القاهرة ـ خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه اتفق مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا على ضرورة إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن وإدخال المساعدات بأكبر حجم ممكن والحفاظ على أرواح المدنيين، مشددا على أهمية الحل السياسي بإطلاق مرحلة ما بعد الحرب، وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب الرئيس السيسي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره البرازيلي أمس بقصر الاتحادية بالقاهرة، عن تقديره لشخص الرئيس لولا دا سيلفا. وقال: التقدير والاحترام لشخصكم، فأنتم شخصية عظيمة تحظى بتقدير الشعب البرازيلي الذي منحكم ولاية رئاسية ثالثة بوصفكم شخصية ملهمة لدى البرازيليين والعالم.
وأضاف: يجب أن أسجل أن البرازيل من الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وأرحب بالرئيس وأشكره على وجوده في مصر وإرادته السياسية في تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات المختلفة، وأسجل تقديري واحترامي الكبير لشخصكم، وسعيد بالزيارة وسأكون سعيدا بشكل أكبر أثناء زيارتي للبرازيل.
وفي كلمته، ثمن الرئيس البرازيلي جهود القيادة السياسية المصرية لإجلاء مواطنيهـــــا البرازيلييــن العالقين في قطاع غزة، حيث عاد نحو 2000 برازيلي إلى وطنهم بسلام. وقال إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تنتهك قرارات الأمم المتحدة، وتستمر في عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن بلاده نددت بقوة بحرب غزة الدائرة وبالعدوان منذ اللحظة الأولى لاندلاعها، وكذلك بالهجوم من قبل «حماس»، ولكن ليس هناك أي مبرر لرد الفعل الإسرائيلي بقتل النساء والأطفال، وإسرائيل تنتهك كل القرارات التي يجرى اتخاذها من الأمم المتحدة. وأشار إلى أن لقاءه بالرئيس السيسي تناول الوضع الإنساني في غزة، مشددا على أن تصاعد العنف ضد الفلسطينيين بقطاع غزة غير مقبول، وأن دور مصر مهم جدا لإيجاد حل لهذا الصراع، وهناك حاجة ملحة لوقف عاجل لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات بطريقة مستدامة وإجلاء كل الرهائن، من جهة أخرى، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة تعتزم زيارة تعاونها مع مصر لضمان وقف المذبحة بقطاع غزة وتحقيق حل دائم ومستدام للقضية الفلسطينية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال عودته من مصر ان زيارته للقاهرة تلبية لدعوة نظيره عبدالفتاح السيسي، كانت «ودية ومثمرة وناجحة للغاية»، مؤكدا أن الرئيس المصري سيزور أنقرة قريباًوأشار إلى أنه بحث مع السيسي العلاقات التركية - المصرية التي اكتسبت زخما خلال الفترة الأخيرة في جميع المجالات، بما في ذلك الصناعة العسكرية والدفاعية.