بدأت جزيرة بالي الإندونيسية استيفاء ضريبة قدرها 150 ألف روبية، ما يساوي 10 دولارات، من السياح، في خطوة ترمي إلى حماية الثقافة، على ما أفادت السلطات.
وترغب سلطات الجزيرة، ذات الشواطئ الرملية الجميلة والتي تستقبل ملايين السياح الأجانب سنويا، تعزيز مواردها المالية لمواجهة الآثار غير المرغوب بها للسياحة.
وقال حاكم بالي بالنيابة سانغ ميد ماهيندرا غايا «يرمي فرض الضريبة إلى حماية الثقافة والبيئة في بالي».
وينبغي دفع الضريبة عبر الإنترنت من خلال موقع «لوف بالي»، وستفرض هذه الضريبة على السياح الأجانب الذين يصلون إلى بالي من الخارج أو من مناطق إندونيسية أخرى، على ما ذكر بيان. ولن تفرض الضريبة على السياح الإندونيسيين.
وأكد المحافظ أن الدفع عبر الإنترنت سيحد من احتمال تشكل طوابير من الزوار الآتين إلى بالي.