تتلألأ أحجار السوليتير بنقائها البلوري، لدرجة أنها قد تخدع حتى أكثر الخبراء حنكة في عالم الأحجار الكريمة، لكن هذه الماسة لم تقبع في باطن الأرض أكثر من مليار سنة، بل رأت النور في مختبر هندي حيث تباع بأقل من نصف سعر الجوهرة الطبيعية.
وقد غيرت هذه الأحجار الكريمة الاصطناعية قواعد اللعبة في سوق مجوهرات الماس العالمية، التي تبلغ قيمتها حاليا 89 مليار دولار، خصوصا في مدينة سورات غرب الهند، حيث يتم قطع وصقل 90% من الماس في العالم.
وفي مختبر سميت باتيل في سورات، يسقط فنيون شظايا ماسية يطلقون عليها «البذور»، في مفاعلات تعمل على إعادة إنتاج الضغط الشديد الذي يسود أعماق الأرض.
وتحتاج فرق العمل هناك لأقل من ثمانية أسابيع لإنتاج ماسة اصطناعية صالحة للبس لا يمكن تمييزها فعليا عن الماس الطبيعي.
ومن المرجح أن تتجاوز حصة السوق العالمية من حيث قيمة الماس المزروع في المختبر عتبة الـ 20% خلال 2024.
وفي الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للماس الطبيعي في العالم، باتت 37% من خواتم الخطبة اصطناعية، مقارنة بـ 17% في فبراير 2023، بحسب المحلل المتخصص في الماس إيدان غولان. وساهمت في ذلك الصين والهند، وهما من أكبر منتجي الالماس الاصطناعي.