بيروت - أحمد منصور
أعلن عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس، استعداد وجاهزية أفواج المقاومة اللبنانية «أمل» لمواجهة أي خطر وأي عدوان أو اجتياح إسرائيلي لجنوب لبنان، مؤكدا «إننا سنكون بالمقدمة وبالمرصاد كما كنا سابقا»، معتبرا ان الجنوب سيكون مقبرة للجنود الإسرائيليين في أي اجتياح بري، وقال: لا تخيفنا ألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولا ترهبنا تهديداتهم، فهم جربوا لبنان في اجتياح 1982 وفي العام 1985 وفي العام 2000 وفي عدوان 2006، مشددا على أننا أبناء الأرض وسندافع عنها مهما كانت التضحيات.
وقال خريس في تصريح لـ «الأنباء»، في معرض رده على توسع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية خارج الحدود، والتي طالت النبطية والغازية وحولا وكفرمان وغيرها من بلدات الجنوب: «نعم فليعلم الإسرائيلي ومن يدعمه، أننا نحن أبناء الجنوب وأبناء الأرض عبر التاريخ، وحتى قبل قيام الكيان الغاصب في فلسطين في العام 1948، نحن مع أهلنا في المناطق والقرى والبلدات حيث يجب أن نكون، والمقاومة موجودة بناسها وبشعبها وأهلها، من خلال حركة «أمل» وحزب الله والقوى الفاعلة، حيث تدعو الحاجة، والإسرائيلي محتل وغاصب لفلسطين ولبنان والأرض العربية، ولا يمكن أن نقبل به مهما كانت التحديات والظروف، وإسرائيل هي من تعتدي على لبنان، من خلال خروقاتها اليومية للأجواء اللبنانية، والاعتداءات بالقصف المدفعي وغارات الطيران الحربي، وهي من تخرق القرارات الدولية ولا تطبقها، والتي آخرها القرار 1701، وأشار خريس إلى ان هذا ما أكده رئيس مجلس النواب نبيه بري للموفدين الدوليين، الذين دعاهم إلى مطالبة اسرائيل بتطبيق القرار الدولي 1701 وليس لبنان المعتدى عليه، والمدافع عن نفسه وحقه وأرضه بفعل أطماع إسرائيل وعدوانيتها.
وردا على سؤال، قال خريس: ان ما يقوم به العدو الإسرائيلي، دليل على فشله، فهو يعيش أزمة حقيقية، وسأل: «أين هو القرار الدولي من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، والتي توسعت رقعتها خارج إطار المواجهة في الجنوب؟، وقال: إن إسرائيل مزقت القرار 1701 منذ صدوره حتى اليوم، وهي عودتنا على الهمجية وعلى الغدر والعدوان، «ونحن لم نتفاجأ بما يحصل من اعتداءات، لأننا نتوقع من اسرائيل كل شيء»، معتبرا ان «هذا الموضوع برسم كل القوى السياسية، التي عليها التوافق والوحدة الحقيقية حول موضوع المقاومة، لأن ما من شيء يردع العدو الإسرائيلي إلا المقاومة».
ونفى خريس كل المزاعم الإسرائيلية التي تتحدث عن استهداف مستودعات أسلحة لحزب الله في الغازية وغيرها، مؤكدا أن المستهدف بالغارات اقتصاد لبنان وشعبه، حيث قصفت مصانع ومعامل ومتاجر لأبناء من الجنوب تحت حجج واهية، وأغارت على مواقع سكنية في النبطية وحولا وكفرمان..، منددا بالجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ في غزة ولبنان.