ينبغي للمسلم أن يبيت النية في صوم الفريضة قبل طلوع الفجر، وذلك إذا ثبت دخول شهر رمضان برؤية الهلال أو إعلان البلد به.
لقوله تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» (رواه البخاري 1/9 ومسلم 1907).
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل مرئ ما نوى» (رواه البخاري 1/9 ومسلم 1907).
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له».
فهذه الأدلة تبين أن الصيام لابد له من نية كسائر العبادات، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية».
والنية محلها القلب ولا يجوز التلفظ بها لأنها بدعة من خطر بباله انه سوف يصوم غدا فقد نوى، وكذلك من تسحر للصيام فهذا من دلائل الصيام، والنية تعتبر الفيصل الحقيقي بين العبادة والعادة.