بيروت - بولين فاضل
إطلالة بعد غياب طويل للفنانة القديرة سميرة توفيق من أبوظبي التي تقيم فيها منذ جائحة كورونا وأزمة لبنان الاقتصادية عام 2019. الإطلالة جاءت عبر حديث مع رئيسة مجلس إدارة صحيفة النهار اللبنانية نايلة تويني تناولت خلالها بداياتها الفنية في لبنان حين كانت ابنة 11عاما قبل أن تنطلق إلى العالم العربي حيث كانت البحرين أول دولة عربية تزورها. الفنانة سميرة أكدت أنها كانت تدخل كل دولة عربية باحترام ويتم وداعها باحترام، وكانت أول فنانة عربية تقدم الأغنيات السعودية بعد الفنانة الراحلة نجاح سلام.
وعن الكويت تحدثت سميرة توفيق، فقالت إن لها تاريخا في الكويت وقد أقامت فيها، وكانت موضع ترحاب في منازل العائلات الكويتية التي أحبتها بقدر محبتها لها.
وردا على سؤال عن صديقاتها من أهل الفن، سمت الراحلتين هند أبي اللمع وفيريال كريم والسيدة فيروز التي قالت إنها حبيبة قلبها وأكثر من أخت وقد بنت وإياها صداقة منذ زمن أساسها الاحترام والمحبة، مضيفة أنها تواصلت معها قبل نحو سنة.
وأقرت سميرة توفيق، بأنها تمسك بالهاتف كل النهار، لكن السوشيال ميديا «موتتها» ثلاث مرات في السنة ودفنتها أربع أو خمس مرات في سورية التي قيل إنها من السويداء فيها، فيما هي في الحقيقة لبنانية ووالداها لبنانيان.
وأكدت توفيق أنها لاتزال بحالة جيدة، لكن شكلها تغير قليلا ولو أرادت التغيير في وجهها كما يفعل الغير لفعلت ذلك منذ زمن، لكنها فضلت أن تبقى كما عرفها جمهورها.