القاهرة ـ خديجة حمودة وناهد إمام
أعلنت وزارة الداخلية بدء تفعيل خطة تأمين احتفالات المواطنين بعيد الفطر المبارك، حيث تم رفع درجات الاستعداد القصوى بكل قطاعات الوزارة ومديريات الأمن على مستوى الجمهورية منذ الساعات الأولى من أمس لتأمين الاحتفالات تنفيذا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.
مصدر أمني أشار إلى تكثيف الانتشار الأمني بالشوارع والميادين الرئيسية والحدائق العامة والمتنزهات ودور السينما والمراسي النيلية والتي يقبل عليها المواطنون خلال الاحتفالات وذلك من خلال الانتشار المكثف للأقوال والارتكازات الأمنية الثابتة والمتحركة بالإضافة إلى تكثيف التواجد الأمني بمحيط كافة المنشآت المهمة والحيوية بالدولة ودور العبادة.
وأضاف أنه تم كذلك تكثيف الانتشار العام لرجال الإدارة العامة للمرور بالطرق والمحاور السريعة مع توقع سفر العديد من المواطنين إلى المدن الساحلية لقضاء فترة الأعياد بها أو بمحافظاتهم الأصلية لقضاء عطلة العيد برفقة ذويهم، فضلا عن نشر سيارات الإغاثة المرورية العاجلة على الطرق والمحاور السريعة لتقديم المساعدة للمواطنين والحفاظ على سلامة المواطنين من مرتادي الطرق.
وتابع انه تم الدفع بعناصر الشرطة النسائية في ميادين وسط القاهرة الكبرى وكذلك الميادين الكبرى بالمحافظات، بالإضافة إلى الدفع بقوات التدخل السريع بجميع المحاور الرئيسية للحفاظ على الأمن العام والنظام، ومكافحة الجريمة بكل أشكالها وصورها وتوفير مناخ آمن يستمتع فيه المواطنون بأجواء العيد.
وفي السياق، قال وزير الصحة والسكان د.خالد عبدالغفار إنه تم رفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات بجميع المحافظات خاصة مستشفيات المدن الساحلية، والتي من المتوقع أن تتوافد عليها أعداد كبيرة من المواطنين، وكذلك المستشفيات الواقعة على الطرق السريعة.
جاء ذلك خلال ترؤس الوزير لاجتماع غرفة الأزمات والطوارئ المركزية، بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمتابعة تطبيق خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الفطر المبارك.
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة د.حسام عبدالغفار أن الوزير اطمأن على توافر مخزون كاف من أكياس الدم ومشتقاته، والأمصال واللقاحات خاصة أمصال لدغات العقرب والثعبان والكلب، بالإضافة إلى مصل «البتيوليزم» الخاص بحالات التسمم الغذائي.
ولفت إلى أن الوزير اطلع على عرض مفصل عن خطة الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، لتأمين عيد الفطر والتي تضمنت رفع درجة الاستعداد في المستشفيات المتواجدة في محيط أماكن التجمعات والحدائق والمتنزهات والميادين العامة، وانعقاد غرفة الأزمات بالمديريات برئاسة وكلاء الوزارة، والإدارات المعنية، وسرعة إبلاغ مركز التحكم الرئيسي بالإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، عن أي مصابين تستقبلهم المستشفيات.