قتل عدة أشخاص في هجوم بسكين وقع أمس بمركز للتسوق في مدينة سيدني الأسترالية، قبل إطلاق الشرطة النار على الجاني الذي سقط قتيلا.
وأكدت شرطة نيو ساوث ويلز طعن الرجل أشخاصا حتى الموت في مركز «ويستفيلد بوندي جانكشن» للتسوق قبل إطلاق النار عليه.
وأدى الهجوم أيضا إلى إصابة أشخاص عدة بجروح نقل ثمانية منهم وبينهم طفل إلى المستشفى، على ما أفادت فرق الإسعاف.
وسادت حالة هلع في المكان، بحسب شهود عيان، بينما هرع المتسوقون طلبا للحماية.
وأظهرت لقطات لكاميرات المراقبة نشرتها وسائل الاعلام المحلية رجلا يعدو في المركز التجاري وفي يده سكين كبير مع جرحى على الأرض. وأوضح مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، أنتوني كوك أن الجاني غادر مركز التسوق وعاد بسكين لتنفيذ جريمته.
وذكر «عندما وصل إلى المركز اشتبك مع نحو 9 أشخاص، ومن الواضح أنه تسبب خلال هذا الاشتباك في إلحاق الأذى بهؤلاء الأشخاص. نعتقد أنه طعنهم بالسكين الذي كان بحوزته».
ولفت كوك إلى أن شرطية قريبة من موقع الحادث أطلقت النار على الجاني.
وقال «لقد واجهت الشرطية الجاني الذي كان قد انتقل في هذه المرحلة إلى الطابق الخامس (من مركز التسوق) حيث استمرت في تعقبه أملا في اللحاق به. لقد أدار الجاني وجهه لها مشهرا السكين، قبل أن تطلق عليه النار فأردته قتيلا».
وذكر كوك أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الرجل تصرف بشكل فردي، غير أن الدافع وراء ارتكابه للحادث لايزال غير واضح.
وفي رده على سؤال أحد الصحافيين حول ما إذا كانت الشرطة تستبعد ارتكاب الحادث بوازع إرهابي، قال كوك «لا نستبعد أي شيء».
من جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن الهجوم «كان عملا مروعا من أعمال العنف»، معربا عن تعازيه لذوي الضحايا.
وأضاف ألبانيز «لقد كان عملا مروعا من أعمال العنف التي استهدفت بشكل عشوائي أشخاصا أبرياء يقضون وقتهم ويقومون بالتسوق في يوم سبت عادي».