قالت خدمات الطوارئ في استراليا إن أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا «إصابات لا تهدد حياتهم» بعد تعرضهم للطعن خلال قداس بكنيسة في غرب مدينة سيدني أمس.
وجاء هذا الحادث بعد يومين فقط من هجوم بسكين في مركز تجاري بشرق سيدني أدى إلى مقتل ستة أشخاص.
وأظهرت لقطات مصورة الهجوم الذي وقع خلال قداس في كنيسة آشورية، عندما اقترب رجل ورفع ذراعه اليمنى وطعن الكاهن بسكين، مما أثار الذعر بين المصلين الذين بدأوا بالصراخ.
وقالت خدمة الإسعاف الاسترالية لوكالة فرانس برس إن أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و70 عاما يتلقون العلاج من إصابات.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الحادث وقع في كنيسة الراعي الصالح.
وأعلنت الشرطة اعتقال رجل عقب الحادثة، وقالت إن الإصابات «لا تمثل خطرا على حياة» الجرحى الذين قدمت لهم فرق الإسعاف العلاج.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة الاسترالية أنها تحقق في الأسباب التي دفعت برجل يبلغ 40 عاما يعاني اضطرابا نفسيا، لاستهداف نساء بسكين كبير في مركز تجاري في سيدني وقتل ستة أشخاص وجرح 12 آخرين.
وبين القتلى خمس نساء، وكذلك معظم الجرحى.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المهاجم جويل كاوتشي وهو يتجول ويطارد ضحايا معظمهم من الإناث في مركز وستفيلد الكبير للتسوق عند تقاطع بونداي بعد ظهر السبت الماضي.
وقالت مفوضة شرطة مقاطعة نيو ساوث ويلز كارن ويب إن «الفيديوهات تتحدث عن نفسها، وهذا بالتأكيد أحد خيوط التحقيق بالنسبة لنا».
وأضافت ويب لهيئة البث الوطنية إيه بي سي «واضح بالنسبة لي وللمحققين، أن ذلك يثير الاهتمام، أي أن الجاني ركز على النساء وتجنب الرجال». وشددت على أن الشرطة ما زالت غير قادرة على معرفة ما كان يدور في ذهن المهاجم الذي أردته شرطية برصاصها. وأضافت «لهذا السبب من المهم الآن أن يخصص المحققون متسعا من الوقت للتحدث إلى من يعرفونه».