تتوسع التعبئة الطلابية داخل جامعات في عدد من الدول تضامنا مع قطاع غزة، غداة دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أن يسود النظام في الجامعات الأميركية، فيما أخلت الشرطة الفرنسية مبنى معهد العلوم السياسية في باريس من المتظاهرين بلا حوادث. وتشهد جامعات في فرنسا وكندا وسويسرا وأستراليا والمكسيك وألمانيا اعتصامات وتحركات تطالب بوقف الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة المحاصر.
وفي أحدث التحركات الطلابية لدعم غزة، نصب طلاب من كلية «ترينيتي» المرموقة في دبلن مخيما في حرم الجامعة، وأغلقوا أمس مدخل مبنى عادة ما يستقطب الكثير من السياح إلى إيرلندا. ووصف المحتجون تعبئتهم بأنها «مخيم للتضامن مع فلسطين» في اعقاب تزايد تجمعات مماثلة في أوروبا والولايات المتحدة. وقال رئيس اتحاد الطلاب بالجامعة، لازلو مولنارفي، لقناة «آلا تي أي» التلفزيونية إن المحتجين يطالبون الجامعة بقطع علاقتها مع إسرائيل.
من جهتها، قالت الجامعة في بيان «يوجد معسكر غير مرخص لـ BDS (حركة تدعو إلى مقاطعة إسرائيل) في ترينيتي».
وأشارت إلى أنه «لضمان الأمن، سيقتصر دخول الحرم الجامعي على الطلاب والموظفين والمقيمين وأعضاء القسم الرياضي»، مؤكدة أن دخول الزوار سيكون محظورا.
وفي الولايات المتحدة التي انطلقت منها التعبئة الطلابية على خلفية الحرب على غزة، فككت الشرطة التي حضرت بكثافة المخيمات التي نصبها طلاب مؤيدون للفلسطينيين في جامعات مختلفة كانت آخرها جامعة كاليفورنيا لوس أنجيليس حيث أوقف العشرات.
ويتكرر المشهد في دول أخرى منها المكسيك، حيث نصب عشرات الطلاب والناشطين المؤيدين للفلسطينيين في مكسيكو خياما أمام «جامعة المكسيك الوطنية المستقلة»، كبرى جامعات البلاد احتجاجا على استمرار الحرب.
وفي أستراليا، تجمع مئات المتظاهرين منهم مؤيدون للفلسطينيين وآخرون مؤيدون لإسرائيل في إحدى جامعات سيدني، وأطلق كل جانب شعارات.، لكن الاحتجاج بقي سلميا رغم بعض الجدالات المتوترة.