نددت فرنسا أمس، على حساب وزارة خارجيتها على منصة «إكس»، بحملة تضليل جديدة تزعم أنها نشرت جنودا فرنسيين في أوكرانيا.
وكتبت الوزارة «حملات التضليل حول دعم فرنسا لأوكرانيا لا تتراجع، هذا هو الدليل»، وأظهرت منشورين يدعيان أن وحدة من الفيلق الأجنبي يقودها فرنسي أرسلت للقتال إلى جانب قوات كييف.
وقالت الوزارة «كلا، فرنسا لم ترسل قوات إلى أوكرانيا».
في 4 مايو ادعى موقع «آسيا تايمز»، أن باريس نشرت رجالا «لدعم اللواء الميكانيكي الأوكراني المستقل رقم 54 في سلافيانسك»، وقالت إن الجنود ينتمون إلى «فوج المشاة الثالث» التابع للفيلق.
وأضاف الموقع أن 100 رجل متخصصين في «المدفعية والمراقبة» غادروا من أصل 1500 مخطط إرسالهم.
وأعيد نشر المعلومات التي لا تستند إلى مصدر واضح عدة مرات على شبكات التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة، أبرزها الإنجليزية والفرنسية، واستخدمتها وسائل الإعلام المعروفة مثل الموقع الهندي «هندوستان تايمز».