بيروت - بولين فاضل
يبدو أن نجوم الفن اليوم مقتنعون أكثر من أي وقت مضى بأن الغناء السليم والتمثيل السليم إنما يكمنان في الجسم السليم، من هنا عنايتهم قولا وفعلا بالرياضة والنظام الغذائي الصحي ونشرهم عبر حساباتهم التواصلية «للحظاتهم» الرياضية تحفيزا لمحبيهم ومساهمة منهم في نشر عدوى المواظبة على الرياضة.
البداية مع الفنانة نانسي عجرم التي بدورها تركز في غذائها على الخضار والفاكهة وتشرب المياه بكميات كثيرة وتمارس الركض ورياضة النادي بشكل يومي، مثلها مثل الفنانة هيفاء وهبي التي تتجنب الوجبات السريعة وتمارس الرياضة بمعدل خمسة أيام في الأسبوع مع قسط واف من النوم.
أما الفنان رامي عياش الرياضي منذ اكثر من 20 سنة، فنقل عدوى الرياضة إلى زوجته مصممة الأزياء داليدا قبل 9 سنوات حين قام بتسجيلها في ناد رياضي من دون علمها، ووضعها بالتالي أمام الأمر الواقع، ومنذ ذلك الحين، وهما مثالان في الجسم السليم والرشيق، ويقول رامي: «أنا كلاسيكي في أنواع الرياضة التي أمارسها كالسير في الطبيعة وصعود الجبال كوني ابن منطقة الشوف في الجبل، والرياضة عندي هي نظام حياة لأن هذا الأمر ضروري لصوت الفنان ورئتيه وتنفسه، تماما كالطعام الصحي الذي أحرص عليه، وبالرغم من أني أحب الأكل كثيرا وافتتحت مطاعم من هذا المنطلق، إلا أني أميل إلى الابتعاد عن المقالي والزيوت غير الصحية».
الممثلة ريتا حايك رياضية بامتياز، ولم تترك رياضة إلا ومارستها كالتنس والسباحة والركض في سباقات الماراثون والملاكمة ورفع الأثقال، وبحسب ريتا، فإن الرياضة هي جزء لا يتجزأ من حياتها ويومها لا لمد نفسها بالقوة البدنية والرشاقة فقط، وإنما أيضا لسلامتها الفكرية والنفسية، لاسيما أن المواظبة على الرياضة تشحنها بالفرح والطاقة الإيجابية، وهي تفكر منذ اليوم في أنها حين تتقدم بالعمر، تريد أن تحافظ على أسلوب حياتها الصحي من رياضة وغذاء سليم وابتعاد عن التدخين كي تظل قادرة على الحركة باستقلالية.
الفنان سعد رمضان منشغل دوما بصحته الجسدية، إذ يولي الرياضة اهتماما خاصا ويمارسها مرتين في اليوم للحصول على جسم هو أقرب ما يكون إلى الجسم المتناسق والسليم، ويقول سعد إنه إلى جانب استعانته باختصاصية تغذية لمراقبة طعامه، هو شغوف بالرياضة وسعيد بأنه حفز كثيرين من متابعيه على ممارستها من خلال ما ينشره على حساباته التواصلية.