أعلن الجيش الأردني انطلاق تدريبات «الأسد المتأهب» العسكرية متعددة الجنسيات بمشاركة قوات برية وبحرية وجوية من 33 دولة عربية وأجنبية، تتخللها عمليات حول مكافحة الارهاب وتهديدات الطائرات المسيرة وأسلحة الدمار الشامل.
وقال مدير الإعلام العسكري في الجيش الأردني العقيد مصطفى الحياري، في مؤتمر صحافي أوردته وكالة الأنباء الاردنية الرسمية (بترا)، إن «التدريبات ستستمر على مدار 12 يوما حتى 23 مايو الجاري بمشاركة قوات برية وبحرية وجوية من 33 دولة متحالفة بينها 10 دول عربية و22 دولة أجنبية بالإضافة إلى الأردن، وتهدف إلى مجابهة تهديدات العصر المستجدة والعابرة للحدود».
وأضاف أن «التدريبات تهدف إلى مواجهة تهديدات التنظيمات الإرهابية والجماعات والكيانات المسلحة الداعمة لها وانتشار الطائرات المسيرة واسلحة الدمار الشامل البيولوجية والكيمياوية والنووية والصواريخ ذات المديات المختلفة فضلا عن الاستجابة للكوارث البشرية والبحث عن المتفجرات».
وتابع أن «الهدف من هذه التدريبات التي ستقام على كامل أقاليم المملكة في الشمال والوسط والجنوب هو رفع جاهزية القوات المشاركة وإيجاد فهم مشترك فيما بينها».
وبين أن التدريبات صممت لتحقيق العديد من الأهداف على المستويات (الاستراتيجية، والعملياتية، والتعبوية)، مشيرا إلى أن التمرين صمم على المستوى الاستراتيجي، لإيجاد أفضل الطرق والوسائل لمواجهة تلك التهديدات مثل رفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الأردنية والجيوش الأخرى المشاركة بهذه التدريبات، ورفع قدرة الاستجابة للمؤسسات الأخرى والأجهزة الاستخبارية والإعلامية والمعلوماتية.
أما على المستوى العملياتي، فقد صممت التدريبات للمواءمة بين قوات الدول المشاركة من ناحية منهجية التخطيط والاستهداف وإدارة العمليات الحربية (بر وبحر وجو) وعمليات الإسناد اللوجستي والاستجابة للكوارث الطبيعية والجوائح.
ومن المشاركين في هذه المناورات الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والنرويج وپولندا واليونان ورومانيا وقبرص وكندا واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب افريقيا وباكستان ومصر والسعودية والعراق والإمارات والبحرين واليمن والمغرب ولبنان والكويت وكازاخستان وكينيا وكوسوفو، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.