توّج المهاجم الدولي كيليان مبابي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لكرة القدم للمرة الخامسة على التوالي، قبل رحيله عن باريس سان جرمان الذي نال حصة الأسد من جوائز الرابطة الوطنية للاعبين المحترفين.
وحسّن، مبابي البالغ من العمر 25 عاما والذي لعب مباراته الأخيرة في «بارك دي برانس» الأحد بالقميص الباريسي بعد سبع سنوات في صفوفه، الرقم القياسي في عدد التتويج بهذه الجائزة والذي كان يحمله، إذ لم يسبق أن توج لاعب أكثر منه بهذه الجائزة التي تمنحها رابطة اللاعبين المحترفين منذ عام 1994، الذين يتم اختيار الفائزين من قبل زملائهم.
وقال مبابي: «الأمر صعب، أليس كذلك؟ أكثر بكثير مما قد يبدو»، متطرقا إلى رحيله عن فرنسا نهاية الموسم، ربما إلى ريال مدريد الاسباني.
وأضاف: «هذا فصل من حياتي سينتهي. الدوري الفرنسي دائما ما يحتل مكانا مهما في حياتي، لقد حاولت أن أكون ممثلا جديرا لهذه البطولة. سأرحل ورأسي مرفوع».
وانعكست هيمنة باريس سان جرمان محليا، حيث توج بلقب الدوري وكأس الأبطال، وسيخوض المباراة النهائية لمسابقة الكأس ضد ليون في 25 الجاري، على الجوائز الأخرى.
واختير لاعب وسطه الشاب وارين زاير-إيمري أفضل لاعب شاب في الموسم، والإيطالي وجانلويجي دوناروما أفضل حارس مرمى، وأفلتت منه فقط جائزة أفضل مدرب التي نالها المدير الفني لبريست إيريك روي بعد أن قاد نادي بروتاني المتواضع إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، مع بقاء مباراة واحدة يضمن احتلاله المركز الخامس على الأقل، مما يعني مكانا في الدوري الأوروبي في أسوأ الأحوال.
هذا، وتقام اليوم مباراتان مؤجلتان من المرحلة الـ 32 للدوري الفرنسي، حيث يلتقي نيس مع باريس، ورينس مع مرسيليا.