محمود عيسى
ذكر موقع «زاوية» أن دول مجلس التعاون الخليجي تتنافس على أسواق رأس المال في هونغ كونغ باعتبارها بوابة للصين، فيما نشهد متابعة تعزيز الاتفاقيات التجارية والجهود الرامية لتقوية وتعزيز التعاون مع هونغ كونغ عبر القطاعات المختلفة.
وأضاف الموقع ان المؤسسات المدعومة من دول مجلس التعاون الخليجي انخرطت في تقديم المبادرات الاستثمارية في أسواق رأس المال في هونغ كونغ، حيث تجذب السياسات الحكومية المواتية ونفوذ هونغ كونغ مع الصين اهتمام الصناديق السيادية والمستثمرين البارزين.
وكشفت تقارير إخبارية عن خطط لتطوير صندوق استثمار متداول في البورصة (ETF) بالتعاون مع السعودية، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين مع ربط البر الرئيسي للصين بالمملكة.
وفي حديثه في منتدى سوق رأس المال في هونغ كونغ الأسبوع الماضي، قال مايكل وونغ، نائب السكرتير المالي للمنطقة الإدارية، إنهم يعملون مع المؤسسات المالية على إدراج صندوق استثمار متداول في الشرق الأوسط لتتبع مؤشرات الأسهم في هونغ كونغ.
وقال ريدموند وونغ، كبير الخبراء الاستراتيجيين في بنك ساكسو ومقره هونغ كونغ: «تتمتع هونغ كونغ بموقع استراتيجي، مع مزايا نسبية طويلة الأمد في إدارة الثروات والأسهم الخاصة، مما يجعلها مركزا مثاليا لصناديق الثروة السيادية التي تهدف إلى اختراق السوق الصينية».
وأضاف وونغ «علاوة على ذلك، تعمل حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بنشاط على الترويج للمدينة كوجهة مفضلة للعائلات في دول مجلس التعاون الخليجي التي تسعى إلى إنشاء مكاتب عائلية، ويؤكد هذا الجهد المتضافر جاذبية هونغ كونغ كمركز لأنشطة إدارة الثروات.
وقالت شركة ديلويت في تقرير حديث إن قطاع المكاتب العائلية في هونغ كونغ يزدهر، حيث يوجد أكثر من 2700 مكتب عائلي في المدينة.