ستستثمر شركة هوندا موتور 10 تريليونات ين (65 مليار دولار) في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية هذا العقد، حيث تتوقع أن ينتعش الطلب على السيارات التي تعمل بالبطاريات من الرياح المعاكسة قصيرة المدى التي تخنق المشتريات.
وقالت الشركة يوم الخميس في تحديث خطة عملها، إن الإنفاق، الذي سيستمر حتى السنة المالية 2031، سيغطي مجالات تشمل البرمجيات والبحث والتطوير وإنشاء سلاسل التوريد في الأسواق الرئيسية، مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان. حافظت شركة صناعة السيارات على هدفها في أن تمثل السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية وخلايا الوقود 100% من المبيعات العالمية بحلول عام 2040.
وقال توشيهيرو ميبي، الرئيس التنفيذي لشركة هوندا، في مؤتمر صحافي في طوكيو، إنه كجزء من هذا الهدف، ستطرح هوندا 7 نماذج جديدة من السيارات الكهربائية على مستوى العالم بحلول عام 2030. وتخطط لبدء بيع نموذجين جديدين من السيارات الكهربائية في الصين في وقت لاحق من هذا العام، وستقدم سيارة كهربائية ببطارية قابلة للتبديل إلى اليابان بحلول نهاية السنة المالية 2026، وفقا لما نقلته «بلومبرغ»، واطلعت عليه «العربية Business».
وتستفيد شركة هوندا من الجاذبية المتزايدة للسيارات الهجين، حيث إن ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الدعم الحكومي أضر بالطلب على السيارات التي تعمل بالبطاريات بالكامل. وبينما ستستمر الشركة في تعزيز العروض الهجينة – فهي تخطط لبيع مليون وحدة هذا العام وتضع الأساس للقدرة على بناء 2 مليون وحدة سنويا - تشير خططها الاستثمارية إلى أن شركات صناعة السيارات متفائلة بشأن الكهربة الكاملة على المدى الطويل.
وقال ميبي إن العالم يتجه نحو إزالة الكربون ولن يكون هناك خروج في ذلك عن مساره. وأضاف: «السيارات الكهربائية هي أفضل مسار للسيارات».
ويعد أمن سلسلة التوريد مصدر قلق أساسي، وقالت شركة هوندا الشهر الماضي إنها ستنفق 15 مليار دولار كندي (11 مليار دولار) لبناء مصنع في كندا، حيث ستبدأ في إنتاج السيارات الكهربائية في عام 2028. وتهدف شركة صناعة السيارات إلى تقليل تكاليف تصنيع السيارات الكهربائية بنحو الثلث وخفض تكاليف شراء البطاريات بنسبة 20% في أميركا الشمالية، وفقا لميبي.
وقالت الشركة إنها إيجابية فيما يتعلق بقدرتها على تأمين ما يكفي من البطاريات لإنتاج نحو 2 مليون سيارة كهربائية سنويا. وأوضح ميبي أن هوندا تحتاج أيضا إلى بناء مصنع للسيارات الكهربائية في اليابان، دون تقديم مزيد من التفاصيل.