- خالد السلمان: المنتدى يتضمن نقاشات عديدة لتزويد الحاضرين بأدوات صنع القرار
- وليد محمد: «ديمه كابيتال» ستظل ملتزمة بتقديم حلول استثمارية مبتكرة ومسؤولة
طارق عرابي
دشنت شركة شركة ديمه كابيتال للاستثمار فعاليات منتدى «ديمه كابيتال العقاري» في نسخته الثانية على التوالي، وذلك يوم الأربعاء الماضي، وتحت عنوان «نظرة اقتصادية 2024»، وسط حضور عالمي لنخبة من المتخصصين والمستثمرين.
وقد افتتح فعاليات المنتدى، نائب رئيس مجلس الإدارة بشركة ديمه كابيتال للاستثمار الشيخ خالد سلمان الصباح، بكلمة أكد فيها أن المنتدى يهدف إلى استكشاف مستقبل العقارات على نطاق عالمي، بالإضافة إلى التعرف على أحدث الاتجاهات الاقتصادية التي تؤثر على أسواق العقارات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا.
وأضاف أن المنتدى يتضمن العديد من المناقشات حول التوقعات الاقتصادية العالمية في أوروبا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، واستطلاع الرؤى حول أسواق السكن متعدد الأسر وأسواق رأس المال وأسواق التمويل، بهدف تزويد الحاضرين بالمعرفة والأدوات اللازمة لصنع القرار الاستراتيجي في قطاع العقارات المتطور.
وحول دور «ديمه كابيتال» في تعزيز الابتكار وقيادة الفكر داخل القطاع، أكد أن الشركة لها وجود قوي من خلال شركاتها التابعة وفريقها القادر على اقتناص الفرص الاستثمارية وهيكلتها بشكل يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتحقيق العوائد المتوقعة للمستثمرين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي بالتكليف لشركة «ديمه كابيتال» وليد محمد، أن الهدف من المنتدى يكمن في تزويد الحاضرين برؤى وخبرة قيمة للمساعدة على التعامل مع سوق العقارات المتطور باستمرار، والتمكن من اتخاذ قرارات مستنيرة، وأضاف أن ديمه كابيتال ستظل ملتزمة بتقديم حلول استثمارية مبتكرة ومسؤولة وفقا لرؤيتها الاستراتيجية، كما تخطط للتوسع في مناطق جديدة.
فعاليات المنتدى
وفي بداية المنتدى، قدم المدير التنفيذي في «CBRE» د.دينيس شوينميكر، عرضا تقديميا استعرض من خلاله أحوال الاقتصاد العالمي والتوقعات المستقبلية.
من جانبه، قدم أليكس فوشاي، رئيس مجموعة أسواق رأس المال الدولية بشركة نيومارك بالولايات المتحدة، عرضا - تناول فيه مؤشرات أسواق المال العالمية.
كما تضمن برنامج أعمال المنتدى حلقة نقاشية أولى عقدت بحضور فريق عالمي من الخبراء والاقتصاديين، سلطت الضوء على السوق العقاري في الولايات المتحدة الأميركية، حيث ناقش المتحدثون أهم الجوانب العقارية ومستقبل الاستثمار العقاري في السوق الأميركي.
وبخصوص الوضع الحالي للديون في الولايات المتحدة الأميركية ومدى تطوره أكد أليكس فوشاي تحسن الوضع بشكل كبير، مستدلا على كلامه بانخفاض نسبة القروض إلى 42% بين عامي 2022 و2023.
أما عن تأثير وحدات الإسكان متعدد الأسر أوضحت كريستين اسبنشيد نائب رئيس مجلس إدارة أسواق رأس المال متعددة الأسر في «نيومارك» أن هناك العديد من العوامل المتحكمة في المشهد العقاري منها نمو الإيجارات وأنماط الهجرة الجديدة بالإضافة إلى معدلات فائدة منخفضة، وهو ما أدى إلى زيادة العرض في سوق العقارات متعددة الأسر، مؤكدة اتجاه الولايات المتحدة إلى مضاعفة كمية الوحدات المتاحة من خلال تسليم 600 ألف وحدة خلال عام 2024.
من جانبه، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة «APEX US» جون جاغان (الشركة التابعة لديمه كابيتال في الولايات المتحدة) عن الأصول التي يمكن أن تحقق أفضل عوائد مالية خلال العام المقبل، موضحا أن قطاع العقارات المتعددة الأسر وأصول الإيجار الصافية أفضل حل للمستثمرين بسبب توفر تدفق نقدي مستمر أما من ناحية المنافسة في السوق، فقد أوضح جون أن المنافسة على الصفقات قد زادت، وقد انخفضت عدد الفرص بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية.
وفي الجلسة النقاشية الثانية، تطرق المتحدثون إلى مستقبل السوق العقاري في المملكة المتحدة وأوروبا وأهم التحديات التي تواجه.
أما عن استراتيجيات الاستثمار المهيمنة في المملكة المتحدة وأوروبا، واتجاهات رأس المال خلال الفترة المقبلة، أوضح نيك كريبس رئيس أسواق رأس المال في المملكة المتحدة في «Panattoni» أن عام 2023 امتاز بالسكون في رأس المال والتركيز فقط على اكتشاف الأسعار، ومع بداية عام 2024 بدأت تظهر بوادر الانتعاش في السوق، وأضاف كريبس أن التدفقات الرأسمالية السائدة حاليا تتجه نحو استراتيجيات القيمة المضافة والأساسية بالإضافة إلى شراء الأصول ذات الجودة العالية والإمكانات الإصلاحية.
من جانبه، أكد أندرو ياندل الرئيس التنفيذي «APEX UK» (الشركة التابعة لديمه كابيتال في المملكة المتحدة) أن الاستراتيجيات المتطورة تؤثر على فرص المستثمرين، وأشار أندرو إلى عودة الثقة في الاستثمارات العقارية منذ بداية العام الحالي.
وبخصوص مستقبل السوق العقاري البريطاني وأهم التوقعات الاقتصادية أكد د.دينيس شونميكر أن قرار خفض أسعار الفائدة المحتمل سيضع السيناريو الحقيقي لأسواق العقارات الأوروبية، كما أشار إلى قوة السوق العقاري الحالي وقدرته على العودة إلى الحجم الطبيعي.
وفي رده على سؤال حول تراجع حجم الاستثمار في المملكة المتحدة وأوروبا بشكل كبير على مدار الـ 24 شهرا الماضية أوضح أليكس فوشاي أن حجم الاستثمارات انخفض بنهاية العام الماضي إلى 125 مليار دولار، وذلك بسبب التضخم الذي بلغ أكثر من 8% في تلك الفترة، بالإضافة إلى انخفاض حجم الطلب، وأضاف فوشاي أنه مع بداية العام الحالي بدأت العديد من الشركات بالعودة إلى السوق، مؤكدا زيادة نشاط المؤسسات خلال النصف الثاني من هذا العام الحالي.