رسم صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، خارطة الطريق لرئيس وأعضاء الحكومة الجديدة خلال تشرفهم بأداء اليمين الدستورية.
وقد أكد صاحب السمو في كلمته للحكومة بدء مرحلة جديدة من مراحل العمل الجاد المسؤول، والعطاء المستمر اللامحدود، تنطلق بتوجيهات سامية من عدة محاور لا تقبل التراخي، بل تتطلب العمل الجاد عبر تحديد الأولويات وتوحيد الجهود وتسخير الطاقات وفق خطة عمل وجدول زمني محددين، مع التركيز على متابعة الميدان بجولات تفقدية مستمرة، والإسراع في تنفيذ مشاريع استراتيجية تنموية طال انتظارها وإحداث تطور شامل من خلال معالجة الملفات والقضايا والموضوعات المتعلقة بالبنية التحتية وتطوير الرعاية الصحية والسكنية والمنظومة التعليمية بإجراءات تراعى فيها الشفافية والمحافظة على المال العام.
كما وجه صاحب السمو بتطوير كافة القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وصولا إلى اقتصاد مستدام واستثمار الثروة البشرية، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي وتحسين بيئة الأعمال والخدمات الحكومية والتحول الرقمي في الخدمات المقدمة منها، وتعزيز أواصر العلاقات الديبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتفعيل دور الإعلام لإبراز دور الحكومة لتنفيذ المشاريع التنموية بما يحقق تطلعات الشعب وطموحاته، فخارطة الطريق التي رسمها صاحب السمو الأمير للحكومة لا تقبل التأخير، حيث ستكون هناك محاسبة لمن يقصر في أداء عمله من الوزراء.
وبعد هذه التوجيهات السامية من والد الجميع صاحب السمو الأمير بات من الضروري على رئيس وأعضاء الحكومة ترجمة رؤية سموه على أرض الواقع والنهوض في الكويت تنمويا واقتصاديا والعمل على تنفيذ ما يطمح له المواطن من تطور وازدهار، وحلول عاجلة لملفات مهمة مثل المشكلة الإسكانية التي تتطلب الإسراع في إقرار المشاريع الإسكانية، وأخرى لتطوير الخدمات الصحية، وتحسين جودة التعليم وملف التوظيف وتحسين الوضع المعيشي للمواطن الكويتي ومشكلة الطرق برؤية حكومية تتطلب من الجميع تضافر الجهود لحلها وفق برنامج عمل محدد الأهداف والوقت ولا يقبل غير الإنجاز.
أخيراً نقول للحكومة شدوا الهمة من أجل الكويت ونهضتها.
[email protected]