تكررت هذا العام ظاهرة تمزيق طلاب المدارس كتبهم في آخر يوم من أيام امتحانات الصفوف الانتقالية.
وشهدت معظم مدارس ريف دمشق ومنها باب توما وجرمانا، ومدارس أخرى في المحافظات، تطاير صفحات الكتب والقصاصات الورقية التي كانت تتناثر في كل مكان.
ورصد تقرير لموقع «أثر» هذه الظاهرة بعدة مدارس في ضواحي دمشق، حيث كان هناك تجمع للطلاب الذين كانوا يمزقون الكتب أمام باب المدرسة عقب خروجهم من الامتحان وتناثرت الأوراق وأغلفة الكتب في الشوارع.
وأكد عدد من طلاب المدارس للموقع، أنهم يلجأون إلى مثل هذه التصرفات نتيجة فرحتهم بانتهاء العام الدراسي، فيما أشار آخرون إلى أن تلك التصرفات ناتجة عن امتعاضهم من العملية التدريسية، ومن الغيابات الكثيرة للمدرسين، التي حرمتهم من الحصول على التعليم المناسب، ناهيك عن سوء معاملة الكادر التدريسي في بعض المدارس، مع وجود خلل بعملية التدريس نتيجة إعطاء المنهاج من قبل كوادر طلابية جامعية، بحسب تعبير طلابها.
كما أضاف عدد آخر، أن تمزيقهم الكتب كان بسبب ما تلقوه من معاملة سيئة من قبل إدارات المدارس والإهانات التي تعرضوا لها. وبعض الطلاب عبروا لـ «أثر» عن استيائهم نتيجة ما يحدث، منوهين بأن ما قام به الطلاب غير لائق.
وأعرب مدرسون للموقع، عن أسفهم مما يحدث، مؤكدين أنهم قاموا بتنبيه وتوجيه الطلاب لعدم تكرار هذه التصرفات التي باتت عادة سنوية، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، لافتين أن هذا الجيل نتاج الحرب على سورية وما تركته من آثار عليهم.