اختارت أحزاب الائتلاف اليميني، الذي تم تشكيله حديثا في هولندا، رئيس جهاز الاستخبارات السابق ديك سكوف لتشكيل الحكومة الجديدة.
ويعتبر سكوف (67 عاما) حاليا أكبر مسؤول في وزارة العدل والأمن. وكان في السابق يرأس أجهزة الاستخبارات الهولندية والأجهزة المعنية بالهجرة.
وسيكون سكوف أول رئيس للحكومة يخلف مارك روته في حال نجح في تشكيل حكومة مكونة من 50% من السياسيين و50% من التكنوقراط، بناء على اتفاق الائتلاف.
وقال ريتشارد فان زوول الذي يشرف على محادثات تشكيل الحكومة الهولندية «بناء على توصية ودعم قادة الائتلاف البرلماني... بات ديك سكوف متوفرا كرئيس للوزراء في المستقبل».
وكان غيرت فيلدرز الزعيم اليميني الذي يعد الفائز الأكبر في الانتخابات قد أعلن تخليه في الوقت الراهن عن محاولته قيادة خامس أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، بسبب نقص الدعم من الأحزاب السياسية التي يحاول تشكيل ائتلاف معها.
وأعرب فيلدرز الذي يشير دوما إلى أنه يطمح لأن يصبح رئيسا للوزراء بعد فوزه الانتخابي الكبير في نوفمبر الماضي، للصحافيين عن أسفه للنتيجة «غير العادلة»، وقال «لا أعتقد حقا أن الأمر ينبغي أن يكون بهذه الطريقة في ظل نظام ديموقراطي».