قال وزير النقل السوري زهير خزيم، إن قطاع النقل البحري تراجع خلال السنوات الفائتة بنسبة 80%، مشيرا إلى أن الحل للنهوض به هو «شراكة القطاع الخاص». وأضاف وزير النقل، أن الخسارة في قطاع النقل البحري وصلت إلى 147 مليار دولار أميركي، بحسب صحيفة «الوحدة» التابعة الرسمية.
وتسعى وزارة النقل لإعادة الألق له من خلال تقديم الدعم اللامحدود لكل مشاريع القطاع الخاص حتى المتناهية الصغر، وفقا لـ «خزيم». وأضاف أنه يتم العمل على زيادة عمق مرفأ اللاذقية لمسافة قد تصل إلى ثمانية عشر مترا، لتمكين أي سفينة حمولتها 75 ألف طن من أن تؤم المرفأ بكل سهولة.
ويرى معنيون بقطاع النقل البحري أن حكومة دمشق لا تعطي أولوية له، على الرغم من تمتع سورية بموقع استراتيجي يؤهلها لخلق صناعة بحرية والنهوض بها.
وطالبوا بحسب ما نقلت الصحيفة عنهم، بتحسين وضع القطاع وطالبوا بتأمين بطاقة دخول موحدة إلى مرفأ طرطوس لجميع العاملين بالقطاع البحري ومخاطبة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتوضيح سبب إلزام أعضاء غرفة الملاحة البحرية بالحصول على سجل تجاري.
ودعوا لإيجاد آلية مناسبة لإعادة أصحاب السفن إلى بلدهم والعمل على تعزيل وتنظيف مرفأ طرطوس والتخفيف من روتين المعاملات المتعلقة بقطاع النقل البحري.
وكذلك تأهيل مرفأ طرطوس وتأمين حوض لصناعة السفن وتعزيز استثمار المرفأ بالطريقة المثلى.