بمناسبة إحياء الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي، يحضر عدد كبير من السياح إلى المنطقة الفرنسية لاستكشاف شواطئها على الساحل الغربي للدولة الأوروبية، في وقت تتاح لهم وسائل مختلفة للقيام بهذه المغامرة، ومنها مركبات الدفع الرباعي والدراجات الهوائية وحتى قوارب الكاياك.
ومع 94 موقعا مرتبطا بمعركة نورماندي، فإن الاحتمالات المتاحة للراغبين في استكشاف مواقع الذكرى آخذة في التنوع والتجدد لنقل هذه الصفحة من التاريخ بطريقة أخرى، في مواجهة رحيل آخر المحاربين القدامى تدريجيا.
وتقول بروك بيمنت (20 عاما) أمام المتحف المهيب المخصص لذكرى إنزال النورماندي في أرومانش، قبالة البحر «اعتقدت أنه من الرائع حقا ركوب قوارب الكاياك حول الميناء الاصطناعي» الذي أنشأه الحلفاء.