من يعرفه عن قرب، وعمل تحت عباءة سلطته، قريب من محيط قراراته، ناقش وتعمق معه في شؤون العمل ومتطلباته، اطلع على أدواته في تشخيص ومعالجة عثرات تعوق نجاح الأمنيات، ورسمه لكثير من متطلبات إستراتيجيات بلد متعطش لاستعادة قمم النجاحات، يتعرف على قائد فذ ظفرت به الكويت والكويتيون لتحقيق تطلعاتهم وما افتقدوه من النجاحات.
من يعرفه عن قرب، يدرك المرونة المتمتع بها، والقدرة على التعامل مع التغيرات، والحنكة والذكاء عند الأزمات، وتمكنه من التفويض من القرارات، ومرونة سلطته على اتخاذ القرارات خاصة عند الأزمات، يمتلك الحكمة والمعرفة، والعقل المعرفي. من يعرفه عن قرب، يعرف ذلك القدر الإيجابي للتفكير الآني والمستقبلي معا، انه متفائل، ذو منهج ابتكاري مبدع، قوة الشخصية والثقة بالنفس صفة ملاصقة، العدالة منهجه، الموضوعية في أفكاره، لديه قدرة على الإنجاز بلا حدود.. متعطش.. متلهف كما تلهف الكويتيون لها، مهتم بالعلاقات الإنسانية التي هي من شيمه الأخلاقية. يدرك أن علم القيادة انتقل من خانة التصنيف الفكري والنظري إلى الفضاء الأوسع والشامل، قائد ماهر ذو كفاءة عالية، يمتلك المفتاح الرئيس لأي نظرة مستقبلية يقودها العقل، يدرك أن القيادة في هذه المرحلة هي قيادة العقول.
من يعرفه عن قرب يدرك أنه يجيد العلاقة بين القائد وأتباعه وبين القائد وأهدافه والتوازن بين الأهداف في ذروتها والاتباع في أقصى درجاته. من يعرفه عن قرب يعرف أنه يجيد الطريق إلى القيادة، بنجومه السبع: (تخطيط مدروس، تحديد رؤى مستقبلية، توجيه الإمكانيات، تواصل محكم، تأثير فعال، قرار شجاع، نمو) فالرؤية هي الحلم، ذو إطار عام، وهي الوليد الشرعي للقائد.
من يعرفه عن قرب يعرف أن لديه منظومة أخلاقية تقوم على الطاعة، والمقياس للمنظومة هو مصلحة الجماعة. كما أنه يدرك أعمدة القيادة، أولها: قراءة التاريخ، التواصل والاتصال، وبناء الجسور.
مــن يعرفه عن قرب يعرف مــدى عقلانيته وقدرته علـــى تحديد المشكلة، وتقدير الخيارات والبدائل المتـــاحة، وتكاليفها وعوائدها، ثم يتخذ القرار المناسب ويقنع الآخرين بتنفيذه، لديه قدرة عــلى إدارة شؤون مجتمعه، كيف لا وهــو المتـــأني في اتخاذ القرارات، باعتماده علــى المنطق في إقنـاع أعضاء النخبة والمجتمع بقراراته، معـتمدا على إمكانية حل أي مشكلة في إطار القــواعد، والمؤسسات الرسمية القائمة. من يعــرفه عن قرب يعرف أنه سمو الشيخ صــباح خالد الحمد المبارك الصباح، حـفظه الله.