عبدالحميد الخطيب
«تراثنا الثقافي مليء بالحكايات القديمة التي تشكل جزءا لا يتجزأ من تاريخنا وهويتنا، واستحضار حقب الماضي من خلال الأعمال التراثية مهم لتعريف الاجيال الجديدة بالعادات والتقاليد الاصيلة التي جبل عليها آباؤنا وأجدادنا»، هذا ما أكدته الفنانة القديرة اسمهان توفيق في تصريح لـ «الأنباء» عند حديثها عن مشاركتها في مسلسل «الخن» الذي حظي بنجاح جماهيري كبير في رمضان الماضي.
وقالت توفيق: الناس بشكل عام تحب الاعمال التراثية اكثر من المعاصرة، لأنها تذكرهم بالماضي الجميل وما فيه من بساطة في المعيشة والقيم الأصيلة لأهل أول وتكاملهم وتكافلهم في الحياة، كما أن هذه الاعمال تعد جسرا يربط بين الماضي والحاضر، فمن خلالها يتعرف أبناؤنا على تاريخ بلدهم وأهمية الحفاظ على هويتهم، مستدركة: اليوم هو عصر السرعة و«السوشيال ميديا» والتفاعل بين البشر أصبح قليلا، ويكتفون بإرسال «مسجات» لبعضهم بعضا في كل المناسبات، وهذا جعل «الروح الجميلة» التي كانت في الماضي تختفي، وهنا يأتي دور المسلسلات التراثية والتاريخية لتحاول إحياء هذه الروح من جديد.
وأضافت الفنانة القديرة: الحمد لله «الخن» حقق نسب مشاهدة عالية، وهذا دليل على تأثيره في الناس وحبهم له، معبرة في نفس السياق عن سعادتها بالتعاون مع «أبناء المنصور» في المسلسل.
وأردفت: على الرغم من علاقة الاخوة والصداقة التي تربطني بعائلة المنصور منذ زمن، لكن هذه هي المرة الاولى التي «اشتغل» مع شركتهم في عمل درامي، هم فعلا من أرقى الناس وأصحاب أخلاق عالية، ومحترفون على مستوى العمل كممثلين ومنتجين، وهذا انعكس على جميع فريق «الخن» الذين بذلوا مجهودا لكي نظهر في افضل مستوى، مكملة: «أجواء تصوير العمل من أسباب نجاحنا، فقد كانت جميلة ومليئة بالود، لدرجة أننا كنا نذهب إلى اللوكيشن في الأيام التي لا يوجد لدينا فيها تصوير ونعتبرها فسحة».