تظهر الابتكارات التكنولوجية القائمة على الذكاء الاصطناعي بأنها أدوات مساعدة تتسم بأهمية متزايدة فيما يتعلق بتشخيص الأمراض الجلدية.
ومنذ اكتوبر، تنجح آلة «فيكترا 360» التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار وعرضها خمسة أمتار في تصوير سطح البشرة بالكامل تقريبا في لقطة واحدة فقط، بفضل عدساتها الـ 92 العالية الوضوح.
وهذا الماسح الضوئي الموجود في إفرو التي تبعد نحو مائة كيلومتر غرب باريس، ينتج خريطة للتغيرات الجلدية والشامات في البشرة.
وتقول إيزابيل لوبيتال، مديرة «فرانس ديرماتولوجي تيريتوار» التي ابتكرت المشروع «بعد أن يطلع الطبيب على الخريطة يمكنه تكبير حجم أي تغير جلدي أو شامة يشكك في وضعها، بهدف تحليلها».
ويهدف هذا التصوير الجلدي إلى تحسين تشخيص سرطان الجلد في قسم يواجه، كأقسام أخرى كثيرة، «تأخيرات كبيرة في ما يخص تحديد مواعيد مع أطباء جلد» على خلفية نقص في أعداد هؤلاء المتخصصين.
الميلانوما هو ورم جلدي يشبه الشامة لكن يتميز بأنه غير متناسق وحوافه غير محددة، وله ألوان متعددة ويظهر تضخما أو تغيرا في الشكل. وتسعى شركات كثيرة إلى إحداث ثورة في العلاج المبكر لهذا النوع الخطر من السرطان.
من جهة ثانية، يأمل الأطباء في أن يتمكنوا من الاعتماد على مساعدة الذكاء الاصطناعي الذي تستند إليه هذه الآلات. ويتمثل الهدف التالي في تطوير خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على تحديد الأمراض الجديدة أو القابلة للتطور، بسهولة وسرعة على كامل البشرة.