دخل قانون العفو عن الانفصاليين الكاتالونيين المتورطين في محاولة الانفصال عام 2017 حيز التنفيذ في إسبانيا حيث سينتقل تطبيقه إلى أيدي القضاة.
ويفترض أن يسمح هذا الإجراء المثير للجدل بعودة زعيم الانفصاليين في ذلك الوقت كارليس بوتشيمون إلى إسبانيا، بعد أكثر من ست سنوات في المنفى. وتبنى النواب هذا القانون بشكل نهائي في 30 مايو الفائت ويجب الآن تنفيذه في غضون شهرين من قبل القضاة الذين سيقررون ما إذا كان يمكن تطبيقه على كل حالة على حدة.
ويعارض العديد من القضاة هذا الإجراء، ولديهم أيضا إمكانية رفع الملف إلى المحكمة الدستورية الإسبانية أو القضاء الأوروبي.
وكتب جوردي تورول الأمين العام لحزب بوتشيمون «معا من أجل كاتالونيا» على موقع اكس «تبدأ معركة جديدة».
وأضاف أن «تطبيق القانون» من قبل بعض القضاة «لن يكون سهلا ولكننا سنحقق ذلك عاجلا أم آجلا».
وأعلن الحزب الانفصالي الرئيسي الآخر، حزب اليسار الجمهوري في كاتالونيا، أن حوالي ثلاثين من أعضائه طلبوا الاستفادة منه بينهم اوريول يونكيراس الذي حكم عليه بالسجن 13 عاما لدوره في محاولة الانفصال قبل أن يتم العفو عنه عام 2021 من قبل حكومة بيدرو سانشيز.
وقد هيمنت معركة قانون العفو على الحياة السياسية الإسبانية منذ انتخابات يوليو 2023.