ناصر العنزي
تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كاس أمم آسيا 2027 في السعودية وإلى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2026 بعد فوزه على أفغانستان 1-0، في المواجهة الجماهيرية التي احتضنها ملعب علي صباح السالم بنادي النصر، حيث حل ثانيا في المجموعة الأولى بـ 7 نقاط خلف المتصدر بطل آسيا قطر بـ 16 بعد فوز «العنابي» على الهند 2-1، بنفس التوقيت في مشهد حبس الأنفاس حتى الدقائق الأخيرة من المباراتين، حتى أطلق الحكم الياباني هيروكي كيمورا صافرة النهاية معلنا تأهل «الأزرق» إلى نهائيات آسيا والدخول في منافسة شرسة مع منتخبات قارة آسيا القوية للتأهل إلى نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ في أميركا وكندا والمكسيك.
ونقول للاعبي منتخبنا «وفيتوا وما قصرتوا» وأدخلتم الفرحة في نفوس الجماهير بعد التأهل المباشر لكأس آسيا، لكن لم تنته المهمة والقادم أصعب في التصفيات الحاسمة.
بدأ مدرب منتخبنا الوطني بينتو المباراة بتشكيلة مكونة من سليمان عبدالغفور، وأمامه سامي الصانع وحسن حمدان وفهد الهاجري ومشاري غنام، وفي الوسط رضا هاني وعذبي شهاب وأحمد الظفيري، وفي المقدمة فيصل زايد ويوسف ناصر ومحمد دحام، وكثر توقف المباراة خلال الشوط الأول من قبل لاعبي أفغانستان، كما ظهر تأثير حرارة الجو واضحة على اللاعبين، وتناقل لاعبو «الأزرق» الكرة أكثر من ضيفهم، لكن لم يكن ذا فاعلية على مرمى الخصم إلا في كرة ثابتة نفذها أحمد الظفيري وسددها فهد الهاجري برأسه إلى جانب القائم (20).
وكان على لاعبي منتخبنا استغلال حالة التراجع المبكر لأفغانستان وضرب الدفاع من خلال الكرات القصيرة التي يجيدها لاعبونا، إلا ان التسرع أفسد كل المحاولات، وقد ظهر بشكل مميز من لاعبينا مشاري غنام وعذبي شهاب ويوسف ناصر، فيما كان محمد دحام أقل اللاعبين ظهورا وبقي واقفا في الجهة اليسرى دون خطورة وخرجت كراته خاطئة.
وفي الشوط الثاني أجرى مدرب منتخبنا ثلاثة تبديلات دفعة واحدة، وأشرك سلطان العنزي وبدر طارق وعيد الرشيدي، ثم اضطر لتبديل رابع بعد إصابة المدافع حس حمدان ودخول خالد إبراهيم بدلا منه، ولم يتمكن لاعبو منتخبنا من اختراق دفاع الخصم بعدما ساد التسرع ألعابهم وعدم التركيز وقلة التسديد على مرمى الحارس عزيزي.
هدف التأهل الغالي
في الدقيقة 81 نجح عيد الرشيدي في تسجيل هدف الفوز الوحيد بعدما وضع الكرة بإتقان من داخل منطقة الجزاء لتشتعل الفرحة في المدرجات.
أدار المباراة طاقم حكام من اليابان بقيادة حكم الساحة هيروكي كيمورا وجاءت قراراته سليمة.