تعهدت سيلين ديون بـ «مواصلة شغفها كمغنية»، على الرغم من الصعوبات الصحية التي تقول إنها مجرد جزء صغير من قصتها الكبيرة.
وقالت المغنية لوكالة فرانس برس على السجادة الحمراء قبل العرض الأول للفيلم الوثائقي «أنا: سيلين ديون»: «أنا لست ميتة». ويتناول الفيلم مسيرتها المهنية المتصاعدة والتحديات الأخيرة التي واجهتها مع معاناتها اضطرابا عصبيا نادرا أعاق قدرتها على الأداء بشكل كبير. وقالت ديون «عندما تفرض الحياة عليك أمرا ما، تكون أمام خيارين: إما التعامل معه أو عدم الرغبة في مواجهته». ووصفت قرارها بالتحدث عن حالتها في الفيلم الوثائقي، بأنه «أعظم هدية وأكبر مسؤولية»، مبدية أملها في أن تكون ملهمة لمن يعانون من عقبات مماثلة.
وقبل العرض الأول للفيلم تحدثت النجمة المولودة في كيبيك بالفرنسية، لغتها الأم، وقالت للصحافيين «من الصعب أن أكون هنا، لكن في الوقت نفسه أنا متأثرة جدا».
وتابعت «أشعر أن لدي الكثير من الدعم والحب، وآمل أن يوفر هذا الفيلم الوثائقي مساعدة، لأنه ساعدني كثيرا»، معربة عن امتنانها لعائلتها وفريقها الطبي ومحبيها.