يتطلع منتخبا فرنسا وهولندا لاعتلاء صدارة المجموعة الرابعة ببطولة أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2024»، عندما يلتقيان اليوم في قمة مباريات الجولة الثانية.
يدخل المنتخبان المباراة بعد أن حققا الفوز في الجولة الأولى، حيث فاز المنتخب الهولندي على نظيره الپولندي 2-1، بينما فاز المنتخب الفرنسي بهدف نظيف على نظيره النمساوي.
وفي آخر عشر مباريات جمعت بين المنتخبين، فاز المنتخب الفرنسي في سبع، وتعادل في مباراة، وخسر في مباراتين، وكان من بين تلك المباريات الفوز في آخر مباراتين جمعتهما.
ويعلم المنتخبان تماما أن خسارة هذا اللقاء لن تؤثر في فرصهما في التأهل للأدوار الإقصائية، خاصة وأن هناك أربع فرق من المجموعات الست ستتأهل كأفضل منتخبات احتلت المركز الثالث، مما يعني أن فرصة الخاسر من هذا اللقاء ستظل قائمة للتأهل لدور الـ 16 بشرط تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة.
ويدخل «الديوك» اللقاء مفتقدا لجهود واحد من أهم لاعبيه وهو كيليان مبابي الذي اضطر للخروج من مواجهة النمسا مصابا بكسر في الأنف، حيث سيغيب عن مباراتي المنتخب الفرنسي المتبقيتين في دور المجموعات.
غياب مبابي سيجعل مدربه ديدييه ديشان يجري بعض التعديلات في تشكيلته، وينتظر أن يدفع بأوليفيه جيرو في مركز المهاجم الصريح وينقل ماركوس تورام للعب في مركز الجناح، أو ربما الدفع بكينغسلي كومان بدلا من مبابي.
هولندا وغياب مبابي
في المقابل، يأمل المنتخب الهولندي في استغلال غياب مبابي الذي يمثل تهديدا كبيرا لأي فريق يواجهه.
وسيعول المدير الفني للمنتخب الهولندي، رونالد كومان، على الثنائي ناثان أكي وفيرجيل فان دايك، بالإضافة للاعبي خط الوسط في الحد من خطورة المنتخب الفرنسي الهجومية، وسيكون لدى تشافي سيمونز دور محوري في تحويل «الطواحين الهولندية» من الحالة الدفاعية للهجومية، والبحث عن ثغرات في دفاع المنتخب الفرنسي.
وعلى الأرجح لن يجري كومان أي تعديل في تشكيل هولندا الذي فاز على پولندا في الجولة الأولى، رغم أن البديل فوت فيغورست تألق وسجل هدف الفوز، لكن على الأرجح سيظل على دكة البدلاء، خاصة أن كومان لا يرغب في إجراء أي تعديل على التشكيل الأساسي للفريق.
پولندا تلتقي النمسا
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة نفسها، يلتقي منتخبا پولندا والنمسا في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يرغب المنتخبان في نيل النقاط الثلاث، وذلك من أجل الحفاظ على آمالهما في بلوغ الأدوار الإقصائية، بعد الخسارة في أول جولة.
وفي آخر 5 مباريات جمعت المنتخبين بمختلف البطولات فاز المنتخب الپولندي بـ 3 مباريات وتعادلا في مباراتين.
ورغم أن التاريخ يصب في مصلحة المنتخب الپولندي لا يمكن الاستهانة بقوة المنتخب النمساوي منذ تولي الألماني رالف رانغنيك تدريب الفريق، حيث قاده لتحقيق نتائج إيجابية، وكان قريبا من الخروج بنقطة من مواجهة المنتخب الفرنسي.
ويتطلع المدير الفني للمنتخب الپولندي ميكال بروبييرز لتحقيق الفوز بهذه المباراة هو الآخر من أجل الحفاظ على فرصه في التأهل للأدوار الإقصائية.