- العبدالجليل: «الوطني» يقدم نموذجاً يحتذى في التزامه بالمسؤولية المجتمعية من خلال مساهماته
- مبادرة «أحلم أن أكون» حققت أحلام العديد من الأطفال ومنحتهم الأمل نحو غدٍ مشرق
- مساهمة «الوطني» لا تقتصر على الدعم المادي فقط بل تشمل الجوانب النفسية والمعنوية للأطفال
- رؤية الأطفال تتعافى ومشاهدة الفرحة على وجوه ذويهم تجعلنا نبذل قصارى جهدنا لتقديم المزيد
يحرص بنك الكويت الوطني على رسم الابتسامة على وجوه الأطفال المصابين بالسرطان، وذلك من خلال دعمهم وتحقيق أحلامهم ضمن مبادرته «أحلم أن أكون» المستمرة منذ 12 سنوات.
وقدم «الوطني» المساعدة للطفلة جود المري التي تبلغ من العمر 12 عاما وتتلقى العلاج في مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال في تحقيق حلمها بأن تصبح مهندسة معمارية ومحترفة ديكور، حيث تملك جود حس الإبداع والتصميم منذ نعومة أظفارها.
ونظم البنك وبالتعاون مع صاحب شركة كيان المعمارية بشار السالم زيارة للطفلة جود داخل أروقة الشركة، والاطلاع على التصاميم الهندسية والتقنيات المستخدمة لإنشائها والتفاعل معها وتقديم النصائح لها، كما توجهت جود رفقة فريق بنك الكويت الوطني المصاحب لها إلى صالة عرض حسن أبل لتصميم ديكور مساحة منطقة كاملة من خلال اختيار السجاد والستائر والكراسي والمصابيح وتنسيقها، كما أتاح «الوطني» لجود فرصة تصميم منزل مع المهندسين المعماريين على الكمبيوتر واختارت عدة مواد لاستخدامها في تصميم منزل أحلامها.
وتأتي مبادرة «أحلم أن أكون» ضمن التزام الوطني بمسؤوليته الاجتماعية، حيث يواصل البنك سعيه الدؤوب نحو تكريس ريادته كأكبر البنوك المحلية التي تلتزم بمسؤوليتها الاجتماعية، لاسيما في مجال الرعاية الصحية للأطفال.
وبهذه المناسبة، قالت المدير في إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني جوان العبدالجليل: «نعتز في بنك الكويت الوطني بمبادرة «أحلم أن أكون» التي حققت أحلام العديد من الأطفال ومنحتهم الأمل، وفي كل مرة نحقق فيه حلم الأطفال نفخر بهذه المبادرة التي ترسم البسمة على وجوه الأطفال وذويهم».
وأضافت العبدالجليل: «مساهمة البنك الاجتماعية لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تشمل الجوانب النفسية والمعنوية للأطفال لتخطي هذه المرحلة الصعبة، إذ ان البنك لا يدخر جهدا في تحقيق أحلام الأطفال وإدخال السرور على قلوبهم وتعزيز رؤيتهم حول المستقبل ومنحهم السعادة والأمل نحو غد مشرق».
وأكدت العبدالجليل أن بنك الكويت الوطني يقدم نموذجا يحتذى في مجال المسؤولية المجتمعية من خلال مساهماته الدائمة والمتواصلة على كافة المستويات، لاسيما خدمات الرعاية الصحية والأنشطة والمبادرات التي يقدمها لتطوير المنظومة الصحية في مستشفى الوطني التخصصي للأطفال.
وأشارت العبدالجليل الى أن رؤية الأطفال تتعافى ومشاهدة الفرحة على وجوه ذويهم يجعلنا نبذل قصارى جهدنا ونقدم كل ما لدينا لتطوير مبادرة «أحلم أن أكون»، كما أن «الوطني» يواصل دعم المستشفى من خلال تطوير كامل الوحدات وتقديم رعاية كاملة تتجاوز الخدمات العلاجية إلى العديد من الأنشطة الترفيهية التي تدخل البهجة والسرور على الأطفال وأسرهم.
ويفخر بنك الكويت الوطني بسجله الحافل بالعديد من المبادرات الريادية الإنسانية والاجتماعية، كما أن «الوطني» لا يدخر جهدا في توفير كل سبل الدعم للأطفال، إلى جانب قيامه بصورة مستمرة بتنظيم العديد من الزيارات إلى المؤسسات الإنسانية التي تعنى بالأطفال بهدف تكريس ثقافة خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالمسؤولية الاجتماعية، وهو نهج لطالما تميز به «الوطني» ويسعى دوما إلى نشره.