بيروت ـ خلدون قواص
أعلن عضو كتلة «اللقاء الديموقراطي» النائب بلال عبدالله ان مبادرة ومسعى الكتلة تتكامل مع مبادرة كتلة «الاعتدال الوطني» ومسعى اللجنة الخماسية والآخرين لانتخاب رئيس للجمهورية.
ونفى الكلام عن فشل مبادرة «اللقاء الديموقراطي». وقال بعد لقائه مع وفد منها مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى بعائشة بكار أمس «لقد تمت الإضاءة على بعض الليونة التي بدأنا نلمسها لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وإن كانت غير كافية، ولكن هناك إصرارا منا كلقاء ديموقراطي على ان نكون صلة وصل مع كل الأطراف السياسية، شأنه شأن المبادرات والمساعي الأخرى. والمهم ان نصل إلى أقرب وقت ممكن لإنجاز هذا الاستحقاق وإمكانية فصله عن مسار الحرب مع العدو الإسرائيلي. لقد خرقنا الجدار العالي كلقاء ديموقراطي في مبادرتنا بهذا الاتجاه او ذاك، ووصلنا إلى مكان فيه مواءمة وتزامن بين الدعوة إلى جلسات مجلس النواب والتشاور إذا صح التعبير. وهناك بعض النقاط الخلافية لم تذلل بعد، لترؤس الحوار. موقفنا واضح من ان الرئيس نبيه بري هو من يترأس التشاور او الحوار، للحفاظ على استمرارية الجلسة ولن نيأس».
وأضاف «للجنة الخماسية دور أساسي في انتخاب الرئيس، وكل العوامل الخارجية تضغط وتساعد لتسهيل بعض العقبات التي لاتزال مستمرة. لن نفقد الأمل، فهذا تاريخنا كحزب تقدمي اشتراكي. هذا تاريخ كمال جنبلاط، تاريخ وليد جنبلاط. دائما في المفاصل والظروف الصعبة نهجم إذا صح التعبير ونقفز باتجاه حماية البلد والمصلحة الوطنية».