بيروت ـ خلدون قواص
دعا رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان إلى «فتح المجلس النيابي وقبول الأطراف اللبنانية بالمشاركة في الحوار دون أي شروط لانتخاب رئيس للجمهورية لمصلحة البلد».
وقال سليمان، بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى بعائشة بكار أمس، «مؤسساتنا الرسمية اللبنانية تفقد حضورها وهيبتها تدريجيا وكأنها غير موجودة باستثناء المؤسسات العسكرية والأمنية. وهذا امر خطير للغاية مما يتطلب انتخاب رئيس فورا من دون وضع أي شروط مانعة او مسبقة. ومن غير الضروري أن نقبل بالأسماء التي تطرح حتى نعترض على مناقشتها، إنما يجب مناقشة مصلحة البلد. مناقشة وقف الحرب في الجنوب، حتى تستعيد المؤسسات بعضا من هيبتها بعد أن فقدت حضورها. ويجب ألا نخاف من أي لبناني ينتخب رئيسا. فلندع الديموقراطية تأخذ دورها ومجراها في المناقشة. فالرئيس عندما يقسم على الدستور يتحرر من كل ارتباطاته الحزبية والسياسية والطائفية وحتى العائلية. لذا لا خوف على لبنان من انتخاب رئيس بالطريقة الديموقراطية، وقد مرت علينا ظروف وعهود كثيرة. الفراغ أسوأ شيء وأضر شيء بالدولة اللبنانية. وقبل ذلك كان فراغ رئاسي، ولكن لم يكن هناك حرب. والآن اجتمع الفراغ والحرب، فلا ندري هل سيستمر الفراغ القادم، وكذلك الفراغ الحالي. أم سيكون هناك فراغ جديد بعد سنة جديدة؟».
وأضاف «لو طبق إعلان بعبدا لقطعنا مراحل كثيرة. وإعلان بعبدا كان يركز على تماسك اللبنانيين فيما بينهم، ورفضه دل على عدم تمسك اللبنانيين بالثوابت اللبنانية، وعدم توافقهم على هذه الثوابت».
وختم «نشكر الإخوة العرب على مساعدتهم للبنان وللبنانيين. فهم ينتظروننا ونحن ما زلنا ندور حول انفسنا دون التوصل إلى أي حل. والأفضل أن تقوم الأطراف السياسية بحل هذه الأمور».