- تعيين ديڤيد لامي وزيراً للخارجية وجون هيلي لـ«الدفاع»
- تكليف ريتشل ريفز بحقيبة الخزانة كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة المتحدة
أعلن قصر باكنغهام الملكي البريطاني رسميا أن الملك تشالز عين زعيم حزب العمال كير ستارمر رئيسا لوزراء بريطانيا خلفا لريشي سوناك الذي قدم استقالته للملك، بعد الخسارة الفادحة التي تعرض لها حزب المحافظين .
وبعد تعيينه رسميا توجه ستارمر الى مقر رئاسة الحكومة في 10 داونينغ ستريت لتسلم منصبه.
وفي اول خطاب له بعد تعيينه رسميا، قال الزعيم العمالي ان بريطانيا صوتت بشكل حاسم من أجل التغيير. وأشاد بسلفه سوناك وكونه اول رئيس حكومة من اصل اسيوي.
وتعهد بإعادة «بناء» بريطانيا واعادة الثقة بسياستها، وأن تقوم حكومته الجديدة بخدمة جميع البريطانيين. وأضاف: بريطانيا أولا ثم حزب العمال
وأكد أن «العمل من أجل التغيير في بريطانيا سيبدأ على الفور»، معتبرا أن بريطانيا تحتاج إلى التعافي من قلة الثقة بالسياسة.
وقال: أدعوكم جميعا للانضمام لحكومتي التي تخدم الأمة من أجل إعادة التجديد. ستكون هناك حكومة تسعى للعمل من أجل مصالح البريطانيين من الآن.
وتابع: بلادنا بحاجة إلى إعادة الانطلاق من جديد وإلى إعادة ضبط أكبر وإعادة اكتشاف هويتنا.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني المنتخب كير ستارمر عن جملة من التعيينات الوزارية في الحكومة الجديدة عقب فوز حزب العمال الذي يتزعمه بالانتخابات التشريعية.
وذكرت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان أنه تم تكليف ريتشل ريفز بحقيبة الخزانة لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة المتحدة، كما عينت أنجيلا راينر نائبا لرئيس الوزراء وإيفيت كوبر في وزارة الداخلية في حين عين ديڤيد لامي وزيرا للخارجية.
وأضاف البيان أنه جرى كذلك تعيين جون هيلي وزيرا للدفاع وزعيم حزب العمال الأسبق إيد ميليباند وزيرا للطاقة، في حين عينت بريدجيت فيليبسون وزيرة للتربية، وشابانا محمود وزيرة للعدل، فيما كلف ويز ستريتينغ بوزارة الصحة.
وكان سوناك اعترف بهزيمة المحافظين القاسية في الانتخابات التشريعية، قائلا إنه يتحمل "مسؤولية" ذلك، بعد فوز ساحق لحزب العمّال.
وأقرّ سوناك بأنّ "حزب العمال فاز في هذه الانتخابات التشريعيّة". وأضاف بعد إعادة انتخابه في دائرته الانتخابية في ريتشموند شمال إنجلترا "لقد أصدر الشعب البريطاني حكما مثيرا للاهتمام يجب أن نتعلم منه الكثير وأتحمل مسؤولية الخسارة".
وقال سوناك "لقد فاز حزب العمال بهذه الانتخابات العامة، واتصلت بالسير كير ستارمر لتهنئته بالفوز".
في المقابل، تعهد كير ستارمر بحصول "تجدد وطني" في المملكة المتحدة بعد فوز حزب العمال الساحق في الانتخابات التشريعية وعودته إلى السلطة بعد حكم المحافظين لمدة 14 عاما.
وقال ستارمر في خطاب النصر في لندن بعدما ضمن حزبه الغالبية المطلقة في البرلمان "اليوم نبدأ فصلا جديدا، نبدأ مهمة التغيير، مهمة التجدد الوطني ونباشر إعادة بناء بلدنا".
واضاف، إن المملكة المتحدة "مستعدة للتغيير" وتطمح للعودة إلى "السياسة بوصفها خدمة للجمهور".
وقال المحامي السابق في مجال حقوق الإنسان (61 عاما) في خطاب ألقاه بعد إعادة انتخابه في دائرته الانتخابية شمال لندن "الناخبون هنا وفي كل أنحاء البلاد قالوا كلمتهم وهم مستعدون للتغيير ولإنهاء سياسة الاستعراض، وللعودة إلى السياسة بصفتها خدمة للجمهور".
ومن بين أول اللقاءات التي سيشارك فيها ستارمر، قمة الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء حلف شمال الأطلسي «الناتو» التي ستعقد في الأسبوع المقبل في واشنطن.
ووفق النتائج شبه النهائية حصد حزب العمال 412 مقعدا، أي أكثر من المقاعد الـ326 الضرورية للحصول على الغالبية المطلقة في مجلس العموم والتمكن من تشكيل حكومة بمفرده.
والعدد أقل بقليل من النتيجة التاريخية التي سجلها توني بلير العام 1997 بحصول الحزب يومها على 418 مقعدا.
أما حزب المحافظين بزعامة سوناك فسجل أسوأ نتيجة له على الاطلاق منذ مطلع القرن العشرين مع انتخاب 121 نائبا في مقابل 365 قبل خمس سنوات عندما كان الحزب بزعامة بوريس جونسون.
وقد خسر عدد كبير من قياديي الحزب المحافظ مقاعدهم النيابية على غرار وزير الدفاع غرانت شابس ووزيرة العلاقات مع البرلمان بيني موردانت التي كانت مرشحة لتولي زعامة الحزب مستقبلا. كذلك، خسرت رئيسة الوزراء المحافظة السابقة ليز تراس مقعدها.
بعد فوز حزبه، تلقى ستارمر تهنئة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي شدد على أن التحالف سيبقى قائما بين البلدين «رغم الصعاب».
كذلك هنأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ستارمر بعد «أول تواصل بينهما». وكتب الرئيس الفرنسي على منصة إكس «سنواصل العمل» مشيرا إلى استمرار «التعاون الثنائي من أجل السلام والأمن في أوروبا ومن أجل المناخ» وأيضا على صعيد «الذكاء الاصطناعي».
وهنأ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ستارمر بـ«الفوز التاريخي» لحزب العمال في المملكة المتحدة، كذلك هنأته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي وجهت ايضا تحية الى «الصديق» سوناك.
وفي تبدل رئيسي في السياسة البريطانية سيدخل حزب «إصلاح بريطانيا» المناهض للمهاجرين، البرلمان. وسيصبح زعيمه نايجل فاراج نائبا للمرة الأولى بعد ثماني محاولات.
ورحب المدافع الشرس السابق عن بريكست ببدء «تمرد على النظام».
في اسكتنلدا أصيب الحزب الوطني الاسكتلندي الاستقلالي بانتكاسة كبيرة، ولم يفز سوى بتسع دوائر من أصل 57.
وفاز حزب الخضر بأربعة مقاعد، مقارنة بمقعد واحد في الاستحقاق الماضي، في مجلس العموم الذي سيضم عددا قياسيا من النساء لا يقل عن 261 امرأة، مقارنة بـ220 في العام 2019.