تراجعت قوة الإعصار بيريل ليصبح عاصفة مدارية، بعد أن ضرب المكسيك إعصارا من الفئة الثانية مصحوبا برياح عاتية ألحقت أضرارا مادية دون خسائر بشرية في شبه جزيرة يوكاتان.
وتوجهت العاصفة إلى خليج المكسيك مع ازدياد قوتها كلما اقتربت من شمال شرق المكسيك وولاية تكساس الأميركية بحلول اليوم، بحسب المركز الوطني للأعاصير في ميامي.
وبعدما اجتاح الإعصار منطقة الكاريبي وساحل فنزويلا موديا بسبعة أشخاص، ضرب جنوب شرق المكسيك في ساعة مبكرة الجمعة مصحوبا برياح وصلت سرعتها 175 كلم بالساعة.
واقتلع أشجارا وأعمدة كهرباء، بحسب سلطة الحماية المدنية المكسيكية.
وانقطعت الكهرباء عن ثلاث بلديات على الأقل في ولاية كينتانا رو بجنوب الشرق، فيما واصل طريقه في الداخل وتراجعت قوته ليصبح عاصفة مدارية.
وأكدت سلطات الطوارئ المكسيكية في وقت لاحق للصحافيين عدم تسجيل إصابات أو وفيات، أو أضرار لحقت ببنى تحتية حيوية مثل الطرق وشبكة المياه.
وعادت الكهرباء بنسبة 70 بالمائة ويتوقع أن تستعاد بالكامل اليوم، بحسب مسؤولة الحماية المدنية لاورا فيلاسكيز.
ولجأ قرابة 2200 شخص إلى مراكز إيواء موقتة، فيما نشر أكثر من 25600 من عناصر الأمن وموظفي وكالة الكهرباء لمساعدة الأهالي وإصلاح الأضرار.
وقال المركز الوطني للأعاصير إن قوة بيريل تراجعت من إعصار من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى مع وصوله إلى يوكاتان.
وأضاف أن تحذيرا بشأن اشتداد قوته مجددا من عاصفة استوائية صدر لمعظم أنحاء ساحل تكساس قبل وصوله المرتقب هناك في ساعة متأخرة اليوم.
بيريل هو الأول في موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي. وظاهرة مناخية بهذا الحجم نادرة للغاية في وقت مبكر من الموسم الذي يمتد من بداية يونيو حتى نهاية نوفمبر في الولايات المتحدة.
ويقول العلماء إن الأعاصير أصبحت أكثر تواترا وتتزايد شدتها ومدتها بسبب تأثير تغير المناخ الذي يزيد حرارة مياه المحيطات.