بدأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي زيارة رسمية إلى روسيا هي الأولى منذ بدء حرب أوكرانيا في فبراير عام 2022، حيث تسعى نيودلهي إلى الحفاظ على تحالفها التقليدي مع موسكو وتواصل استراتيجيتها بالتموضع باستقلالية على الساحة العالمية.
وقال مودي في بيان مع بدء زيارته أمس «أتطلع إلى استعراض تعاوننا الثنائي مع صديقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والعالمية».
وأعلن «الكرملين» أن لقاء مودي وبوتين يتناول «تطوير العلاقات الروسية - الهندية الودية تقليديا، وكذلك جدول الأعمال الدولي». وتعتبر روسيا مزودا رئيسيا للاسلحة والنفط بأسعار جيدة إلى الهند رغم ان مواجهتها مع الغرب وتقاربها مع الصين في إطار النزاع في اوكرانيا، تركا أثرا على علاقاتها مع نيودلهي.
وعمدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في السنوات الماضية إلى تعزيز العلاقات مع الهند لمواجهة نفوذ الصين المتزايد في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع الضغط عليها للابتعاد عن موسكو.
لكن نيودلهي رفضت اتخاذ موقف واضح حيث لم تدن علنا الهجوم الروسي على أوكرانيا وامتنعت عن التصويت على قرارات الأمم المتحدة ضد موسكو.
وتواصل الهند المؤيدة لعالم متعدد الأقطاب، في موازاة ذلك تطوير علاقاتها في المجال الأمني مع الولايات المتحدة.