في عصر تكنولوجيا المعلومات وبحثا عن طرق جديدة لجذب السياحة وتوجيه سلوك المستهلكين في فرنسا أضحت الاستعانة بمنصات التواصل الاجتماعي علامة مميزة وسلاحا فعالا للوصول إلى العملاء المرتقبين ورسالة للجمهور المستهدف.
ورغم ما أثارته من لغط في الآونة الماضية بالولايات المتحدة وأوروبا، برزت منصة (تيك توك) كإحدى أكثر الوسائل رواجا لاستقطاب وتعزيز حركة رواد المطاعم والمقاهي الفرنسية.
وفي تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) قال شارلز كوروت - وهو صاحب احد اشهر المقاهي في قلب باريس: ان المشاهير والمدونين لعبوا عبر منصات التواصل الاجتماعي دورا مهما في نجاح المقهى بفضل عدد متابعيهم الكبير وتأثيرهم الواسع، مبينا انهم قادرون على إحداث تغيير كبير في سلوكيات السياح. وأوضح أن تلك المنصات الاجتماعية عززت المقاربات المتعلقة بالعلاقة الوثيقة الصلة بين التسويق السياحي والتواصل الاجتماعي في استقطاب الأنظار نحو خصائص المقصد السياحي باعتباره منطقة جذب مميزة.
وفي تصريح مماثل لـ«كونا»، أكد ستيفان لوفارد وهو صاحب مخبز شهير ان اختراعه «كروكي» وهو نوع من الكرواسان بعجينة بسكويت الكوكي حقق «نجاحا منقطع النظير» بفضل مقاطع فيديو انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقال «إنها ظاهرة مذهلة وسرعان ما انتشرت على مستوى العالم حيث تلقينا ردودا من جميع أنحاء العالم».
وبات تأثير المدونين على (تيك توك) واضحا في تعزيز السياحة وزيارة المطاعم والمخابز والمقاهي والترويج للسلع الجديدة في فرنسا ومن خلال الاستفادة من هذه المنصة الاجتماعية يمكن للجهات السياحية تحقيق استفادة كبيرة وزيادة جاذبيتها للسياح.
صورة منصات التواصل