تصدرت مصر قائمة البلدان الأفريقية الأعلى كثافة في مستخدمي الإنترنت، وجاءت في الترتيب الأول لدول منطقة شمال أفريقيا وفق تصنيف منصة «بيزنس إنسايدر» الإخبارية المتخصصة في الشأن الأفريقي، والتي تصدر في لندن وبريتوريا.
وذكر تقرير «بيزنس إنسايدر» -بحسب ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط - أنه رغم التحديات التي تواجهها العديد من البلدان الأفريقية، إلا أنها حققت خطوات كبيرة ونموا في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، مرجعة ذلك إلى عدة عوامل، من بينها: الاستثمارات في البنية التحتية، وتوسيع شبكات الهاتف المحمول، والجهود المبذولة لزيادة المعرفة الرقمية.
وأشار التقرير إلى أنه من غرب إفريقيا، جاءت نيجيريا في مقدمة الدول التي بها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت بعدد 103 ملايين مستخدم للإنترنت، فيما تصدرت مصر دول شمال أفريقيا بأكثر من 82 مليون مستخدم.
وجاءت جنوب إفريقيا ثالثا، وبها 45 مليون مستخدم للإنترنت، ثم المغرب بـ 34 مليون مستخدم، تلتها الجزائر وبها 33 مستخدما، وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية لديها 28 مليون مستخدم، في حين وصل عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في غانا 24 مليون شخص، وكذلك إثيوبيا بها 24 مليون مستخدم، ثم كينيا 22 مليون مستخدم، وفي المركز الـ 10 تنزانيا بـ 21 مليون مستخدم.
وأشارت المنصة إلى أن الإنترنت أصبح في الوقت الحالي جزءا مهما من الحياة اليومية للأشخاص، موضحة أنه حدثت تغييرات كبيرة على طريقة التواصل والحصول على المعلومات، والربط بين الأشخاص في جميع أنحاء العالم وفتح فرص جديدة في العديد من المجالات، وتحفيز النمو الاقتصادي في البلاد.
ووفق تقرير المنصة، يستمر عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم في الارتفاع مدفوعا بعوامل مثل زيادة توافر الأجهزة بأسعار معقولة، وتحسين الاتصال، وانتشار الخدمات الرقمية.
وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية قد ذكرت، في بيان سابق، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يسهم في ترسيخ مكانة مصر بوصفها مركزا عالميا للتكنولوجيا مدفوعة ببنية تحتية قوية تشمل 20 كابلا بحريا و16 محطة إنزال، وتوافر أسرع إنترنت ثابت في إفريقيا ومعدل انتشار للهاتف المحمول بنسبة 100%.
وتنفذ مصر العديد من المشروعات الرئيسية، مثل توصيل كابلات الألياف الضوئية إلى 9.3 ملايين مبنى، وإنشاء مدينة المعرفة، ونشر مراكز إبداع مصر الرقمية في مختلف المحافظات، وكلها أمور تعكس التزام مصر بمواكبة التقدم التكنولوجي.. وتمثل هذه الجهود دافعا قويا للشركات العالمية للاستثمار في السوق المصري، ما يعزز ريادة مصر في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة.