القاهرة - ناهد إمام ووكالات
أكد وكيل وزارة البترول للنقل والتسويق محمود ناجي أن زيادة سعر البنزين والسولار تهدف لتقليل فقط الفجوة بين سعر التكلفة وسعر البيع.
ولفت ناجي - في مداخلة تلفزيونية أمس - إلى أنه تم تثبيت سعر الغاز الطبيعي للسيارات ليتماشى مع المبادرة الرئاسية التي انطلقت قبل أكثر من عامين لتشجيع أصحاب السيارات على تحويلها إلى الغاز الطبيعي ونشر المحطات على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى هناك أزمات عالمية وتوترات إقليمية أثرت سلبا على أسعار المواد البترولية عالميا.
وقال إن تكلفة إنتاج المواد البترولية ونقلها ارتفعت بشكل كبير على مستوى العالم، موضحا أنه خلال السنوات الأخيرة شهد ملف الطاقة تغيرات كبيرة جدا على مستوى العالم بسبب التغيرات الجيوسياسية الموجودة حولنا، فضلا عن الأزمات الأخرى مما أثر على الأسعار العالمية وتوفر المنتجات على مستوى العالم.
وأوضح أن تكلفة نقل المنتجات في زيادة مستمرة للدول المختلفة، مضيفا ان الدولة تتحمل جزءا كبيرا من الدعم لتوفير أسعار البنزين والسولار بسعر قليل، حيث تعتبر مصر من بين أكثر دول العالم في رخص أسعار المنتجات البترولية.
وأوضح أنه تم إرجاء زيادة المنتجات البترولية خلال الفترات الماضية من أجل عدم اثقال كاهل المواطن مع الأزمات الموجودة، مؤكدا أنه ما يزال الفرق كبير جدا بين السعر المحلي والسعر العالمي لسعر البنزين وسعر السولار.
وكانت لجنة تسعير المنتجات البترولية، قد أعلنت أنه اعتبارا من الساعة السادسة صباح أمس، تقرر زيادة أسعار البنزين بأنواعه والسولار والمازوت الصناعي.
وزادت أسعار البنزين بنسبة تصل إلى 15%، ليرتفع سعر بنزين 95 إلى 15 جنيها لليتر، وبنزين 92 إلى 13.75 جنيها لليتر، بنزين 80 إلى 12.25 جنيها لليتر.
ويتم رفع السولار إلى 11.50 جنيها لليتر، من 10 جنيهات، والكيروسين إلى 11.50 جنيها لليتر.
وتم تثبيت المازوت المورد للكهرباء والصناعات الغذائية. وسيرتفع سعر المازوت المورد لباقي الصناعات إلى 8500 جنيه للطن.
ومن المقرر أن يناقش صندوق النقد الدولي المراجعة الخاصة بصرف حزمة جديدة من القرض الموسع لمصر يوم 29 الجاري.
إلى ذلك، تدرس الحكومة تحديد الأسعار الاسترشادية لمحاصيل القمح، وبنجر السكر، وقصب السكر، وذلك استعدادا لإعلانها قبل بداية الموسم الجديد.
وعقد د.شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية اجتماعا مع علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لبحث تحديد الأسعار الاسترشادية لشراء محاصيل القمح، بنجر السكر، وقصب السكر من المزارعين في الموسم الجديد.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد بمقر وزارة التموين والتجارة الداخلية بمدينة العلمين الجديدة، - بحسب ما نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على الفيسبوك - لبحث عدد من ملفات التعاون المشترك بين الوزارتين، بحضور عدد من قيادات الوزارتين.