أعلنت الشرطة الصومالية مقتل 32 شخصا على الأقل وإصابة اكثر من 63 آخرين في هجوم استهدف فندقا يقع على شاطئ (ليدو) في العاصمة (مقديشيو).
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا) عن المتحدث باسم الشرطة الرائد عبدالفتاح حسن قوله «إن جنديين اثنين من بين ضحايا الهجوم الذي وقع في شاطئ (ليدو)» مضيفا أن باقي الضحايا من المدنيين.
وفي هذا السياق أدان رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري بشدة «الهجوم الإرهابي الجبان» الذي شنته ميليشيات الشباب على شاطئ (ليدو) معربا عن خالص التعازي والمواساة لأسر وأقارب ضحايا الهجوم.
وأشار إلى أن «الفعل الإجرامي الذي قامت به ميليشيات الشباب في إبادة المدنيين الأبرياء يعكس الأهداف والمخططات الإرهابية الجبانة».
وكانت وسائل إعلام رسمية صومالية قد أفادت في وقت سابق بأن قوات الأمن تمكنت من تصفية العناصر الإرهابية التي هاجمت الشاطئ والبالغ عددهم خمسة إرهابيين، فيما أعلنت حركة (الشباب) الصومالية التابعة لـ«تنظيم القاعدة» الارهابي مسؤوليتها عن الهجوم.