أحرزت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلبها على الصينية ليو يوانغ في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلا كبيرا والمشككين في هويتها الجنسية، لتصبح أول ملاكمة جزائرية وأفريقية تحصد ذهبية في الألعاب الأولمبية.
سمحت لها اللجنة الأولمبية الدولية بالمشاركة بعد إيقافها من قبل الاتحاد الدولي مع الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ في بطولة العالم العام الماضي، لعدم تجاوزهما اختبارات الأهلية الجنسية، وبسبب ذلك حرمت خليف من خوض نهائي بطولة العالم في نيودلهي.
خاضت خليف ثلاث نزالات قبل النهائي، أولها أمام الإيطالية كاريني التي انسحبت بعد 46 ثانية فقط إثر لكمتين قويتين على رأسها من خليف، ثم تغلبت على المجرية آنا لوتسا والتايلندية سوانافنيغ.
تعرضت لانتقادات بعد نزالها الأول من شخصيات عديدة مثل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب والروائية جيه كيه رولينغ مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر.