بيروت ـ خلدون قواص
قال النائب إيهاب مطر لـ «الأنباء» إنه «لا استقرار ولا أمن في لبنان إلا بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة إنقاذ للوضع الذي يعانيه البلد من انهيار وتفكك، ولا إمكانية للتصدي ولإجراء معالجة حقيقية للمشكلات التي يعانيها لبنان من دون سلوك طريق الإصلاح الحقيقية».
وردا على سؤال لـ«الأنباء» بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى بعائشة بكار في بيروت أمس قال مطر: «نعيش حالة ترقب وحذر وقلق من أي عدوان إسرائيلي موسع على لبنان. البلد لا يتحمل فهو مأزوم في شتى الميادين، ولا سبيل للخلاص إذا لم يتشكل موقف حقيقي وحازم من أجل معالجة جوهر المشكلات التي تعصف بلبنان، ولا يمكن إخراجه من المآزق والانهيارات التي يعانيها الشعب من دون استعادة الدولة حضورها».
وأضاف: «كل تأخير في انتخاب رئيس للجمهورية ينعكس سلبا على حياة اللبنانيين جميعا، وينبغي أن يكون الرئيس جامعا للبنانيين. التحديات كبيرة، والاستحقاقات أكبر، وبالتالي نحن بحاجة إلى تضافر كل جهود القوى السياسية في سبيل تعزيز مكانة اللبنانيين، والسعي إلى مساعدتهم لمواجهة كل الاستحقاقات. الوحدة الوطنية في هذا الوقت والتفاهم الوطني وعدم المزايدة عوامل تحفظ لبنان ومستقبله وتخرجنا من الأزمة».