أعلن صندوق الثروة السيادية الضخم في النرويج أمس عن تحقيق ربح في النصف الأول بلغ 1.48 تريليون كرونة (138 مليار دولار)، مدفوعا في المقام الأول بعائدات قوية على استثماراته في أسهم التكنولوجيا.
وقال الصندوق الذي يطلق عليه صندوق التقاعد الحكومي العالمي - أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم - إن قيمته 17.75 تريليون كرونة في نهاية يونيو، وبلغ العائد الإجمالي للصندوق خلال فترة الستة أشهر 8.6%، وهو أقل بنسبة 0.04 نقطة مئوية من العائد على مؤشره القياسي. وقال الرئيس التنفيذي لشركة Norges Bank Investment Management، نيكولاي تانجين، الأربعاء، إن استثمارات الأسهم أعطت عائدا «قويا للغاية» في النصف الأول من العام.
وأشار تانجين إلى أن «النتيجة كانت مدفوعة بشكل أساسي بأسهم التكنولوجيا، بسبب الطلب المتزايد على حلول جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي».
وقال صندوق الثروة السيادية النرويجي إن محفظة الأسهم الخاصة به سجلت عائدا بنسبة 12.5% خلال النصف الأول من العام، في حين تكبدت محافظ الدخل الثابت والعقارات غير المدرجة خسائر هامشية.
وأبلغ الصندوق عن عوائد سلبية بنسبة 17.7% على محفظة البنية التحتية للطاقة المتجددة غير المدرجة خلال الأشهر الـ 6 الأولى من العام. وقال إن ارتفاع تكاليف رأس المال أثر سلبا على قيمة الاستثمارات في الفترة من يناير إلى يونيو.
وفي مؤتمر صحافي، قال تانجين إن أسواق الأسهم لا يتوقع أن ترتفع بالطريقة التي ارتفعت بها في السنوات السابقة، وفقا لما نقلته «رويترز»، واطلعت عليه «العربية Business».