- ميثم بدر: أتمنى أن تتحول هذه الورش التي تقيمها فرقة مسرح الخليج إلى أكاديمية متخصصة
مفرح الشمري
احتضنت خشبة مسرح الشامية أمس الأول حفل تكريم لمنتسبي الورش المسرحية الصيفية التي أقامتها فرقة مسرح الخليج العربي تحت رعاية وحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل، وبحضور رئيس فرقة مسرح الخليج العربي الفنان ميثم بدر وعدد من الزملاء في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وأهالي المنتسبين للورش المسرحية.
وفي كلمة ألقاها الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مساعد الزامل أكد فيها أهمية إقامة هذه الورش المسرحية لخلق جيل مسرحي مثقف وواع لما يدور حوله من تطور في شتى المجالات، شاكرا فرقة مسرح الخليج العربي على تبنيه مثل هذه الورش لأي شاب عاشق المسرح وعناصره المتعددة ومثمنا جهدهم لتبني مثل هذه الأمور التي تصب في مصلحة الحركة المسرحية الكويتية وريادتها في المنطقة ومصلحة الفنان الكويتي الذي يبقى موجودا وقويا على خشبات المسرح محليا وخليجيا وعربيا على الرغم من الظروف التي يتعرض لها ويعيشها وهذا ما يميز الفنان الكويتي عن غيره.
من جانبه، شكر رئيس فرقة مسرح الخليج العربي الفنان ميثم بدر الأمين العام المساعد لقطاع الفنون مساعد الزامل على رعايته للورش المسرحية الصيفية التي نظمتها الفرقة وشارك بها عدد كبير من الجنسين وذلك لحبهما للتعلم وفهم الفن المسرحي بجميع عناصره عن قرب، شاكرا المحاضرين في هذا الورش د.عبدالله العابر ود.مبارك المزعل والمؤلفة فاطمة العامر على جهدهم في توجيه المنتسبين والإشراف عليهم لتحقيق الأهداف المرجوة من إقامة هذه الورش، متمنيا تحقيق الحلم بأن تتحول هذه الورش التي تقيمها فرقة مسرح الخليج إلى أكاديمية متخصصة.
وبعد ذلك قدم الفنان مشعل العيدان عرضا مسرحيا بعنوان «المضحكاني»، من تأليفه وإخراجه والتي دارت فكرته حول شخصية «مسعود المضحكاني»، العاشق لفن المونولوج منذ صغره، وكان مثله الأعلى في ذلك محمد لويس ومحمود شكوكو وفيلمون وهبي، وبعد ان قرر تحقيق حلمه وشق طريقه اصطدم برفض والده، الذي يريده أن يكمل دراسته ويحصل على الشهادة، وتلبية لرغبة أبيه حصل على الشهادة، ولكنه عانى الأمرين، في الحصول على وظيفة بهذه الشهادة، إلى أن يئس، وأحس أن عمره يضيع بلا فائدة، فعرف أن هناك برنامجا للموهوبين، فسارع للاشتراك في مسابقته، وخضع لاختباره ونجح، ليجد الفرصة عادت إليه مرة أخرى لتحقيق طموحه، وبعد إلحاح استطاع أن يقنع والده بأن يمتهن فن المونولوج ونجح فيه واشتهر إلا ان زملاءه المنافسين له بهذا الفن أصبحوا يحفرون له حتى كره نفسه من هذه الحروب التي حصلت له مع انه يحب الناس ويريد أن يسعدهم ويدخل إلى نفوسهم البهجة!