حوار - ناهد إمام
أكد القبطان بحري ولاء حافظ المرشد بهيئة قناة السويس ورئيس جمعية ساند لتنمية المجتمع، وضابط سابق بالقوات الخاصة البحرية، أن هناك حاجة لدعم ومساندة الجمعيات الأهلية التي تهتم بشؤون الأسر الأكثر احتياجا لتقديم الدعم الكامل لهم سواء الطبي أو النفسي أو التأهيلي.
وأشار إلى أن الجمعيات الأهلية في حاجة إلى الدعم المعنوي والمادي، لزيادة قدرتها على تلبية المهام الخاصة بها لخدمة أفراد المجتمع.
وقال القبطان ولاء في لقاء مع «الأنباء» إن جمعية ساند التي يرأسها والمشهرة من وزارة التضامن الاجتماعي، تعمل في عدة اتجاهات، منها رعاية الأيتام، حيث تتكفل بـ 160 يتيما بكامل احتياجاتهم ودعم برامج تأهيل مقدمي الرعاية والأمهات البديلات لضمان جودة الرعاية المقدمة لهم، وذلك من أجل حياة آمنة وكريمة بعد الخروج من الدار، إلى جانب المساهمات في بناء أسقف المنازل المهدمة للأسر الفقراء، وأيضا التعاون في تلبية طلبات تجهيز العرائس.
وأضاف: انه يجري حاليا إعداد مركز لعلاج ومساندة ودعم أسر مرضى الشلل النصفي والرباعي ومرضى ضمور العضلات لتوفير الخدمات الصحية اللازمة لهم دون سداد أي تكاليف للعلاج.
وقال إن الجمعية تسعى الى تعظيم دورها وتعزيز مساهمتها في مساندة ودعم تلك الأسر من خلال بناء شراكات قائمة على المساندة والتعاون المثمر مع القطاع الخاص كتوقيع بروتوكول تعاون مع د.هدى يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب، للتعاون المشترك في تقديم الخدمات المجتمعية.
ودعا القبطان ولاء حافظ المصريين العاملين بالخارج بالاهتمام بتلك الجمعيات من خلال توجيه زكاة المال، وأيضا من خلال توفير فرص عمل بالمشروعات الاستثمارية التي يساهمون في إقامتها داخل الدولة.
وتقدم القبطان ولاء بمقترح مساهمة قطاع الأعمال الخاص من المصريين سواء بالداخل أو المغتربين، في تأسيس مصنع يخصص بصورة أساسية لتشغيل المواطنين من الأسر الأكثر احتياجا، وذلك أفضل من المساعدات المالية، كما يخلق مجتمع يشعر بالانتماء للدولة والمصنع الذي يعمل فيه ويحرص على الحفاظ عليه وتنمية موارده.
وأشار إلى أن اهتمام مجتمع الأعمال بالمسؤولية المجتمعية يعود بالنفع عليهم أيضا، حيث تخصم من الوعاء الضريبي المستحق عليهم، وبالتالي فإن المنفعة تكون متبادلة.
ونفى الحاجة إلى دعم الدولة لعدم زيادة الأعباء عليها، مشيرا إلى وجود قنوات كثيرة يمكنها الاهتمام بالأسر الفقيرة.