دخلت الجزائر مرحلة «الصمت الانتخابي» بعد اختتام المرشحين حملاتهم الانتخابية التي استمرت 20 يوما، تمهيدا لبدء عملية اقتراع الانتخابات الرئاسية السبت المقبل.
وشهدت حملات المرشحين الثلاثة، وهم: الرئيس المنتهية ولايته عبد المجيد تبون، ومرشح القوى الاشتراكية (أفافاس) يوسف أوشيش، ومرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني، تنافسا كبيرا في الأفكار والبرامج خلال الايام القليلة الماضية.
واعتمد المرشحون في السباق الرئاسي الجزائري على الندوات السياسية و«التجمعات الشعبية» للوصول إلى الناخب بشكل اسرع، حيث اتيحت الفرصة أمام الاحزاب السياسية لتكثيف عملها من خلال إقامة ندوات سياسية أسهمت بدورها في زيارة المرشحين لغالبية ولايات الجزائر والاحتكاك بالناخبين.
واختار المرشحون الثلاثة اختتام الحملة الانتخابية من الجزائر العاصمة، حيث اقام مرشح القوى الاشتراكية (أفافاس) يوسف أوشيش تجمعا للناخبين بقاعة (الأطلس)، فيما نظم مرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني تجمع لمناصريه بقاعة (حرشة حسان)، بينما اختار المرشح عبد المجيد تبون تنظيم مهرجان لمؤيديه في القاعة (البيضاوية).