دعا الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل إلى ضمان «المساءلة الكاملة» بعد مقتل الناشطة الأميركية ـ التركية عائشة نور إيغي في الضفة الغربية برصاص جنودها، وطالبها بأن «تبذل المزيد» لتجنب عمليات قتل مماثلة.
وقال بايدن، في بيان، «أشعر بالغضب والحزن الشديد لمقتل عائشة نور وعملية إطلاق النار التي أدت لوفاتها غير مقبولة على الإطلاق».
وأكد انه يجب تحقيق محاسبة كاملة على مقتل عائشة نور، وعلى إسرائيل القيام بالمزيد لضمان عدم تكرار حوادث مشابهة أبدا. واعتبر الرئيس الاميركي أن العنف بالضفة الغربية المحتلة يحدث منذ فترة طويلة والمستوطنون المتطرفون يجتثون الفلسطينيين من منازلهم.
من ناحيته، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنهم يمتثلون للقانون الدولي في تعاملهم مع إسرائيل، معتبرا أن الأهم الآن هو وقف إطلاق النار والمضي قدما نحو حل الدولتين.
وأضاف ستارمر: إن من المهم وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذهاب إلى سلام مستدام.
جاء ذلك فيما قتل خمسة فلسطينيين على الأقل في قصف جوي إسرائيلي استهدفهم قرب مسجد في مدينة طوباس بالضفة، التي اقتحمتها القوات الإسرائيلية وفرضت عليها حظر تجوال في المدينة وسط حملة اعتقالات.
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني أحمد جبريل «استشهد خمسة مواطنين في قصف جوي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في طوباس. لقد نقل الشهداء إلى المستشفى الحكومي التركي في طوباس». وأضاف أن الغارات وقعت قرب مسجد التوحيد في طوباس. وعلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على العملية، وقالت إن عملية الدهس البطولية التي وقعت عند حاجز بيت إيل العسكري هي رد طبيعي على إجرام الاحتلال في غزة والضفة.
وأضافت «ننعى منفذ هذه العملية البطولية وننعى معه شهداء طوباس الأبطال الذين ارتقوا إثر قصف صهيوني غادر».
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن وحداته «تنفذ عمليات لمكافحة الإرهاب في منطقتي طوباس وطمون»، مشيرا إلى أن إحدى طائراته «ضربت خلية إرهابية مسلحة» في طوباس الواقعة في شمال الضفة الغربية.
ووفق المصادر اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوباس فجر أمس وأغلقت مداخلها بالكامل وفرضت حظر التجوال في المدينة وحاصرت مستشفى المدينة وأعاقت عمل طواقم الإسعاف كما احتجزت خمسة أفراد. وأفادت «القناة 14» الإسرائيلية بأن الفلسطيني منفذ عملية الدهس لم يقتل وإنه تم نقله إلى مستشفى في القدس.
بدورها، نقلت «القناة 13» عن مسؤول إسرائيلي أن شخصا قتل جراء عملية الدهس عند مفترق بيت إيل شمال رام الله.
وفي الاثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أمس مقتل جنديين وجرح سبعة آخرين في تحطم طائرة مروحية خلال الليل في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث لم يكن ناجما عن نيران العدو.. قتل جنديان من جيش الدفاع الإسرائيلي نتيجة للحادث»، وأشار البيان إلى إصابة سبعة جنود آخرين.
وقالت «القناة 14» الإسرائيلية، ان مروحية بلاك هوك اقتربت من الأرض وتحطمت لسبب غير معروف. واضافت ان قائد سلاح الجو أمر بوقف التدريب على مروحيات «بلاك هوك» لحين استبعاد وجود خلل فني.
من ناحية اخرى، حثت وزارة الداخلية في غزة أهالي القطاع على عدم تقديم أي معلومات لأي أشخاص يدعون أنهم يعملون في جمعيات خيرية.
وقالت إنها تهيب بأهالي القطاع إلى عدم التجاوب مع أي اتصالات مهما كانت المؤسسة ولو ادعت أنها جهة حكومية، مشيرة إلى أن الجهات المخولة بجمع البيانات لتقديم المساعدات تقوم بذلك في مقابلات مباشرة وليس عبر الهاتف.
وأوضحت الوزارة أن عددا من استهدافات الاحتلال تمت بمعلومات عبر الهاتف لمخابرات الاحتلال بانتحال صفة جمعيات.
من جهة اخرى، قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي إن أوتاوا تعلق نحو 30 تصريحا قائما لبيع الأسلحة لإسرائيل، بحسب وسائل الإعلام المحلية.