أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوما بتشكيل «ضابطة حراجية» مسلحة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن المرسوم التشريعي رقم 26 حدد مهام وعمل عناصر الضابطة الحراجية في المحافظة على الثروة الحراجية.
وذكرت انه يهدف إلى حماية وإدارة وتنمية الحراج الطبيعية والاصطناعية، من خلال توضيح وتسهيل إجراءات وآلية عمل الضابطة الحراجية وتحديد مهامها وحقوقها وواجباتها، إضافة إلى تشكيل المخافر والمحارس الحراجية، بما يساعد في عمل الضابطة وتنظيم دوامها وطريقة التعامل مع المخالفين.
وعرف المرسوم «الضابطة الحراجية» على انها قوة تنفيذية محلفة مسلحة، تخول بصلاحيات الضابطة العدلية، يشرف على إدارتها المدير، مهمتها المحافظة على الحراج والأراضي الحراجية، ومكافحة كل أنواع الجرائم الواقعة عليها.
وحدد مهام الضابطة الحراجية، بالمحافظة على الحراج والأراضي الحراجية والحيلولة دون وقوع التعديات عليها ومكافحة الجرائم الواقعة عليها. إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الجرائم المرتكبة عند اكتشافها، وتنظيم الضبوط الحراجية اللازمة، واستقصاء واستثبات الجرائم الواقعة على الحراج والأراضي الحراجية وتعقب مرتكبيها والقبض عليهم، وحجز وسائط ووسائل النقل والأدوات المستخدمة في الجرم والمنتجات الحراجية الناجمة عنها، وتنظيم الضبوط اللازمة بشأنها وإحالتها إلى القضاء المختص، ولها في سبيل ذلك طلب المؤازرة من الجهات المختصة المدنية والعسكرية عند الحاجة، وكذلك دخول أماكن تجميع وخزن المنتجات الحراجية وتفتيشها وتدقيق قيودها، وتفتيش وسائط النقل التي تحمل المنتجات الحراجية ومطابقة وثائقها، وتفتيش جميع الأماكن التي تشاهد فيها منتجات حراجية بعد الحصول على إذن النيابة العامة، باستثناء حالة الجرم المشهود.
كما خولها المرسوم «تنفيذ قرارات نزع اليد الصادرة بناء على أحكام قانون الحراج. وجميع الأعمال التي تنص القوانين على اختصاص الضابطة العدلية بممارستها، وذلك في كل ما يتعلق بحماية الحراج والأراضي الحراجية».
وأجاز المرسوم لأفراد الضابطة الحراجية استعمال الأسلحة المسلمة إليهم في حالات: الدفاع المشروع عن النفس المنصوص عليها في قانون العقوبات العام، وإذا لم يكن بإمكانهم الدفاع بغير السلاح عن المنتجات الحراجية أو وسائط النقل والأدوات الموكل إليهم أمر حجزها أو المحافظة عليها، أو إذا بلغت المقاومة درجة لا يمكن التغلب عليها إلا باستعمال السلاح، وضد الحيوانات الضارية إذا كانت حياتهم مهددة بالخطر.