كشفت الفنانة نادين نسيب نجيم عن المعوقات والصعوبات التي واجهتها في بدايات إطلاق علامتها التجارية، إذ أشارت إلى أنها لم تجد أحدا يساعدها حينها ولو بنصيحة أو معلومة وقتها، الأمر الذي جعلها تدخل تحديا مع نفسها بالاعتماد على نفسها وتسافر شرقا وغربا لكي تبدأ بتأسيس علامتها التجارية الجديدة في المكياج.
وخلال حديثها لوسائل إعلام مؤخرا، قالت نادين إنها من قررت خوض التجربة وشجعت نفسها، ثم اندفعت بقوة إلى الأمام، مشيرة إلى أنها لا تثق إلا في نفسها، إذ تشجعت لتحقيق حلم كانت على وشك أن تخسره، واعتبرت تلك الفترة بالنسبة لها فترة «هروب وعلاج من الأزمات» التي مرت بها كما كانت دافعا كبيرا لها للمضي قدما، متطرقة إلى حجم الصعوبات حينها لتؤكد أنه لا أحد يحب إعطاء معلومة حتى ولو كانت صغيرة، الأمر الذي دفعها للتعلم والعمل بجد لكي تعرف الخطوات اللازمة لنجاح العمل وانطلاقه بطريقة صحيحة.
وأشارت إلى أنها بدأت وحدها من الصفر، وبعد مرور سنتين، قامت بتوظيف بعض الأشخاص ليكتمل الفريق، وكانوا يعملون من بلدان مختلفة عبر تطبيق «الزوم»، لافتة إلى أنها سافرت مرارا وأجرت الكثير من الأبحاث، لتشكل فريقا كاملا وتؤسس مكتبين أحدهما في بيروت والآخر في دبي لتصنع حاليا «شيئا من لا شيء» من دون أي مستثمر أو حتى شركة تدعم خطواتها.
وعما تغير منذ حصولها على لقب «ملكة الجمال»، فأكدت أن كل شيء تغير ما عدا روحها وما تربيت عليه، إذ احتفظت بقيمها، طيبة قلبها واحترامها لنفسها وللآخرين، ولكن الشهرة صنعت منها امرأة أكثر نضجا وقوة وصلابة وعزيمة، ملمحة إلى أنها في البداية، لم تعرف وقتها كيف تتعامل مع الشهرة ولكن بعد مرور فترة، أصبحت الشهرة جزءا من حياتها ثم اعتادت عليها، ولكنها حرمتها من خصوصيتها وحريتها.