بعد الخبز يبدو أن الدور جاء على الغاز ليتم توزيعه حسب عدد أفراد العائلة، حسبما كشف مدير فرع الغاز في دمشق وريفها حسن البطل، الذي كشف عن بدء دراسة لتحقيق ما وصفه بـ «العدالة» في توزيع أسطوانات الغاز بما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة، موضحا أن شركة المحروقات تتابع هذا الموضوع. ونقل موقع جريدة «الوطن» أجواء اجتماع لمجلس محافظة دمشق، طالب فيها عدد من أعضاء المجلس بضرورة تحقيق العدالة في توزيع أسطوانات الغاز، متسائلين عن المعايير المتبعة حاليا، إذ أشاروا إلى أنه من غير المعقول أن تحصل أسرة مكونة من خمسة أفراد على الأسطوانة ذاتها التي تحصل عليها أسرة مكونة من فردين أو ثلاثة.
وكشف البطل عن أن الشركة تعتمد على ثلاثة أنواع من أسطوانات الغاز وفقا لبلد الصنع، النوع الأول هو التركي بوزن 14.9 كغ، بينما يزن النوع «البرازيلي والتشيكي» 14.5 كغ، أما النوع الثالث فهو من صنع محلي بواسطة مؤسسة معامل الدفاع بوزن 14.2 كغ، كما أوضح أن الوزن الوسطي للتعبئة تم اعتماده بناء على الوزن القائم للأسطوانة بفرق 200 غرام.
وأشار البطل إلى أن مدة انتظار الحصول على الأسطوانات الصناعية عبر ما يسمى «البطاقة الذكية» تعتمد على توافر كميات الغاز السائل، مؤكدا أنه سيتم دراسة وضع لصقة لوزن جرة الغاز بهدف ضمان الشفافية في التوزيع. وشهدت جلسة المجلس ختاما حادا، حيث أثيرت ملفات تتعلق بالمحروقات والكهرباء والتموين، وطالب أعضاء المجلس بضرورة توفير المازوت لوسائل النقل الداخلي للحد من ظاهرة الازدحام، إلى جانب وضع مضخات بنزين أوكتان 95 في جميع المحطات، حيث اشتكى المواطنون من عدم وصول الرسائل الخاصة ببنزين الأوكتان. كما أشارت بعض المداخلات إلى ضرورة ردم الكابلات الكهربائية المكشوفة على سطح الأرض، وتكثيف الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار وضمان سلامة المواد المعروضة، خاصة لدى تجار الجملة والنصف جملة.