عبدالكريم العبدالله
شارك استشاري جراحة السمنة ووزير الصحة الأسبق د.محمد الجارالله في مؤتمر الاتحاد الدولي لجراحة السمنة (IFSO) لعام 2024، والذي عقد في ملبورن، أستراليا.
وشدد د.الجارالله في تصريح له عقب عودته من المشاركة في المؤتمر على التركيز على الابتكارات التقنية، مثل الذكاء الاصطناعي والأجهزة الروبوتية، واستخدام الأدوية الحديثة، والجراحات الأقل تداخلا، لتحسين النتائج العلاجية وتقديم رعاية أكثر كفاءة وفعالية للمرضى في علاج السمنة، لافتا إلى أن المستقبل يحمل الكثير من التطورات الواعدة التي من شأنها أن تغير قواعد اللعبة في هذا المجال الحيوي.
وبين أن المؤتمر شهد مجموعة من المحاضرات العلمية المتميزة التي جمعت خبراء من جميع أنحاء العالم لمناقشة أحدث التطورات والتقنيات في مجال جراحة السمنة والتمثيل الغذائي، حيث تم استعراض أبرز المستجدات في هذا المجال الحيوي.
وبين أنه تم خلال المؤتمر التركيز على التقنيات والابتكارات الجديدة في جراحة السمنة، منها استخدام الروبوتات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والإجراءات الجراحية طفيفة التوغل مثل رأب المعدة بالمنظار، إلى جانب الجراحة الموجهة بالبيانات لتخصيص العلاجات بناء على خصائص كل مريض، مشددا على أهمية دمج الجراحة ضمن إطار رعاية صحية شامل لمعالجة السمنة والاضطرابات الأيضية ذات الصلة بشكل أكثر كفاءة.
وبين أن المؤتمر ناقش تأثير جراحة السمنة الأيضية على الخصوبة والحمل لدى كل من النساء والرجال، حيث انه بالنسبة للنساء، تم التأكيد على أهمية الانتظار لفترة من 12 إلى 18 شهرا قبل محاولة الحمل لضمان استقرار الحالة الصحية، أما بالنسبة للرجال، فالجراحة قد تحسن مستويات الهرمونات الذكرية وجودة الحيوانات المنوية، ما يعزز فرص الحمل.